نائب أمير مكة يقف ميدانيًا على جاهزية المسجد الحرام لاستقبال ضيوف الرحمن في رمضان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الجزيرة – سليمان وهيب
تفقد نائب أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، جاهزية المسجد الحرام ومرافقه؛ استعدادًا لاستقبال ضيوف بيت الله الحرام من المصلين والمعتمرين خلال شهر رمضان المبارك.
واستمع سموّه إلى شرحٍ عن الخطط التشغيلية التي تنفذها الجهات ذات العلاقة، وما تتضمنه من آليات لتنظيم الحشود، وتعزيز الخدمات، وتهيئة المرافق، بما يضمن انسيابية الحركة ورفع مستوى الراحة والسلامة لقاصدي بيت الله الحرام، خصوصًا في أوقات الذروة.
واطّلع على المبادرات التطويرية والخدمات الذكية الداعمة للمنظومة التشغيلية، ومن أبرزها عربات الدعم الكهربائية المخصصة لنقل كبار السن وذوي الإعاقة ومن يحتاجون إلى المساندة داخل نطاق المسجد الحرام، بما يسهم في تسهيل الحركة وتقليل المشقة على المستفيدين.
كما اطّلع سموّه على مبادرة حفظ النعمة، الهادفة إلى تقليل الهدر الغذائي عبر تنظيم آلية الاستفادة من فائض الطعام الصالح للاستهلاك وإعادة توزيعه، بما يعزّز البعد الإنساني والتنظيمي داخل المسجد الحرام.
اقرأ أيضاًالمملكةالمملكة تشارك في اجتماع مجلس إدارة شبكة التنظيم الرقمي”DRN” المنعقد في جورجيا
وشملت الجولة استعراض جهود الفرق الراجلة للإرشاد المنتشرة في أروقة المسجد الحرام وساحاته، التي تقدم خدمات الإرشاد والتوجيه بعدة لغات، إلى جانب استعراض الخريطة التفاعلية ومنصة التنقّل الرقمية، اللتين تمكّنان القاصدين من التخطيط المسبق لمساراتهم، ومعرفة مواقع الخدمات والمداخل والمخارج، والمسارات الأقل ازدحامًا.
واستمع سموّه إلى شرح عن خدمات الواي فاي المجاني الداعمة لاستخدام التطبيقات الإرشادية، وخدمة المطوّف الرقمي التي تقدم إرشادًا افتراضيًا لشرح المناسك بعدة لغات، إضافة إلى منصة الرصد الموحّدة لاستقبال البلاغات والملاحظات ومتابعتها إلكترونيًا، بما يسهم في رفع مستوى الشفافية وسرعة الاستجابة.
واطّلع على أنظمة إدارة الحشود، ومن بينها منصة حساسات تعداد الزوار التي تقيس الكثافة البشرية لحظيًا، وخدمة عرض حالة كثافة الطواف والسعي، التي تمكّن القاصدين من اختيار الأوقات الأنسب لأداء المناسك بطمأنينة، فضلًا عن الاطلاع على نماذج من المنظومة الإرشادية الحديثة متعددة اللغات.
واختتم سموّه جولته بزيارة المركز الهندسي الذكي للقيادة والتحكم، الذي يُعد منصة مركزية متقدمة لربط الأنظمة التشغيلية ومراقبة الأداء بشكل لحظي، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، بما يعزّز كفاءة التشغيل ويرفع مستوى الجاهزية خلال موسم رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ.. 6.8 ملايين مستفيد و46 مليون مشاهدة
نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ تصدّر المشهد مع إعلان رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، تحقيق الرئاسة لمستهدفاتها الدعوية والإثرائية خلال موسم الحج، مؤكدًا أن الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن أسهمت في تعزيز التجربة الإيمانية والدينية للحجاج وفق أعلى معايير الجودة والتميز التشغيلي.
نقلاً عن رئاسة الشئون الدينية للحرمين، أوضح السديس أن ما تحقق خلال الموسم جاء بفضل الله تعالى ثم بالدعم الكبير الذي توليه القيادة السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما، مشيرًا إلى أن الرئاسة نجحت في تنفيذ برامج نوعية ومبادرات متخصصة استهدفت إثراء تجربة الحجاج والزوار وتيسير وصول الخدمات الشرعية والتوعوية إليهم بمختلف اللغات.
166 مبادرة دعوية وإثرائية في الحرمين الشريفين
وكشف رئيس الشؤون الدينية أن الرئاسة نفذت خلال الموسم 166 مبادرة إثرائية وتوعوية وتخصصية، توزعت بين 97 مبادرة في المسجد الحرام و69 مبادرة في المسجد النبوي، ضمن خطة متكاملة هدفت إلى تعزيز الرسالة الوسطية للإسلام وتقديم محتوى علمي وإرشادي يواكب احتياجات الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات.
وأكد أن هذه المبادرات أسهمت بشكل مباشر في نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ من خلال توسيع نطاق الخدمات الشرعية والإرشادية وتوظيف الوسائل التقنية الحديثة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
أكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الدينية
وأشار السديس إلى أن إجمالي المستفيدين من خدمات الرئاسة ومبادراتها خلال موسم الحج تجاوز 6.8 ملايين مستفيد ومستفيدة، فيما بلغت المشاهدات الرقمية والميدانية أكثر من 46.8 مليون مشاهدة، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته البرامج الدينية والإثرائية التي قدمتها الرئاسة داخل المملكة وخارجها.
وأوضح أن هذا الرقم الكبير يمثل مؤشرًا مهمًا على اتساع دائرة الاستفادة من الخدمات الدينية المقدمة للحجاج والزوار، ويجسد حجم الجهود المبذولة لنشر الرسالة المعتدلة للحرمين الشريفين إلى مختلف أنحاء العالم.
ترجمة خطب عرفة والعيد إلى لغات العالم
وفي إطار الجهود التقنية والتواصلية، أكد رئيس الشؤون الدينية أن الرئاسة حققت نجاحًا عالميًا في إيصال رسالة الحرمين الشريفين عبر منصة الترجمة الشرعية لخطبتي يوم عرفة وعيد الأضحى وخطب الجمعة، إلى جانب الاستفادة من "بوابة القاصد" والمنصات الرقمية الإثرائية.
وأضاف أن تلك المنصات سجلت ملايين المشاهدات والتفاعلات، وأسهمت في نقل مضامين الخطب والدروس والرسائل التوجيهية إلى المسلمين بلغات متعددة، مما دعم نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ ورسّخ مكانة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ههههههههه
95 ألف فتوى واستفسار شرعي للحجاج
وبيّن السديس أن الرئاسة قدمت أكثر من 683 ألف خدمة إرشاد وتوجيه مباشر لضيوف الرحمن، كما أجابت عن أكثر من 95 ألف استفسار وسؤال شرعي، في حين استفاد أكثر من 32 ألف قاصد من خدمات الترجمة الفورية والأسئلة المترجمة.
وأكد أن هذه الخدمات كان لها دور بارز في مساعدة الحجاج على أداء مناسكهم وفق الأحكام الشرعية الصحيحة، بما يحقق الطمأنينة واليسر أثناء أداء الشعائر.
آلاف الدروس القرآنية والعلمية خلال الموسم
وشهد الموسم حضورًا علميًا مكثفًا، حيث نفذت الرئاسة أكثر من 1868 درسًا ومحاضرة ولقاءً علميًا حضوريًا وعن بُعد، بالإضافة إلى تنظيم 174 ألفًا و710 حلقات قرآنية.
كما تم توزيع 160 ألفًا و582 مصحفًا شريفًا، و236 ألفًا و605 نسخ من الكتب والكتيبات والمطويات التوعوية، فضلًا عن تقديم 872 ألفًا و943 هدية إثرائية وتوعوية للحجاج والقاصدين، وهي أرقام تعكس حجم العمل الذي رافق نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ.
أكثر من 13 ألف متطوع وراء نجاح الموسم
وثمّن الشيخ عبدالرحمن السديس جهود منسوبي ومنسوبات الرئاسة والمتطوعين والمتطوعات الذين تجاوز عددهم 13 ألفًا و879 متطوعًا ومتطوعة، إضافة إلى شركاء النجاح من الجهات الحكومية والأمنية والخدمية.
وأوضح أن روح العمل الجماعي والتكامل المؤسسي بين مختلف الجهات المشاركة كانت من أهم عوامل النجاح التي أسهمت في تقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن وتحقيق الأهداف المرسومة للموسم.
مسارات جديدة لتعظيم الأثر بعد انتهاء الحج
واختتم السديس تصريحه بالتأكيد على أن الرئاسة بدأت بالفعل تنفيذ برامج ومسارات إثرائية لما بعد الحج، بهدف تعظيم الأثر الإيماني والمعرفي للحجاج والزوار، ونقل رسالة الحرمين الشريفين الوسطية إلى العالم بلغات متعددة.
وأشار إلى أن نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ يمثل نقطة انطلاق نحو مزيد من التطوير والابتكار في الخدمات الدينية والإثرائية، بما يعزز مكانة المملكة وريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ويؤكد استمرار الجهود لنشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح بين شعوب العالم.