مركز «الفلك الدولي»: غداً الأربعاء يوماً متمماً لشهر شعبان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أوضح مركز الفلك الدولي أن رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء، الموافق 29 شعبان، مستحيلة في عدد من الدول والعواصم حول العالم، ما يعني أن غداً الأربعاء سيكون يوماً متمماً لشهر شعبان في هذه الدول التي تعتمد الرؤية المحلية أو الإقليمية.
وأشار المركز، في منشور على حسابه في منصة إكس، إلى أن هذا التحديد اعتمد على حسابات فلكية دقيقة، خصوصاً ما يتعلق بـ”مكوث حافة القمر السفلية” بعد غروب الشمس، حيث يظهر الهلال عند الحافة السفلى من قرص القمر، ويُحسب توقيت الغروب لضمان دقة التقييم الفلكي.
وشملت قائمة الدول والمدن التي يستحيل فيها رؤية الهلال مساء الثلاثاء:
الخليج والشرق الأوسط: الرياض، أبو ظبي، الدوحة، المنامة، الكويت، مسقط، بغداد، عمان، القدس، دمشق، بيروت. شمال إفريقيا واليمن: القاهرة، الخرطوم، طرابلس، تونس، الجزائر العاصمة، صنعاء، وجيزان. آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا: كابل (أفغانستان)، جاكرتا (إندونيسيا). أوروبا وأمريكا الشمالية: أمستردام (هولندا)، برلين (ألمانيا)، واشنطن العاصمة، دالاس (تكساس)، هونولولو (هاواي).ونوّه المركز إلى أن الجداول المنشورة تتعلق بالدول التي يوافق فيها يوم الثلاثاء 29 شعبان، مستبعداً الدول التي لا يزال تاريخها يوافق 28 شعبان مثل باكستان، بنغلادش، إيران، المغرب، وموريتانيا، حيث تختلف بدايات الأشهر الهجرية وفق المعايير الفلكية أو الرؤية الشرعية المعتمدة.
وبناءً على هذه المعطيات، من المتوقع أن تعلن غالبية الدول المذكورة يوم الأربعاء متمماً لشهر شعبان، على أن يبدأ شهر رمضان المبارك بعد ثبوت الرؤية في الليلة التالية، وفق الاعتبارات الشرعية والفنية لكل دولة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: رمضان رمضان 2023 رمضان 2024 شهر رمضان شهر رمضان 2025 شهر رمضان 2026 شهر رمضان المبارك فوائد صيام شهر رمضان هلال شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.