دبي (الاتحاد)
وقّعت فلاي دبي مذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات للطيران للتعاون في إطلاق برنامج تدريب مُرحِّل طيران للمواهب الإماراتية، في خطوة تعكس التزام الناقلة بتطوير المواهب، وتمكين القوى العاملة الوطنية، وبناء قدرات طيران داخلية متخصّصة في الشركة.
وقّع مذكرة التفاهم كل من ناصر بن خرباش، نائب الرئيس الأول للموارد البشرية في فلاي دبي، والدكتور أحمد العلي، نائب رئيس جامعة الإمارات للطيران، بحضور حمد عبيدالله الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في فلاي دبي وميك هيلز الرئيس التنفيذي للعمليات.

 
وبموجب هذه الشراكة، التي تمثل الخطوة الأولى نحو إطلاق البرنامج المتوقع في يوليو 2026، سيخضع المرشحون لدورة تدريبية تمهيدية في مُرحِّل طيران «Flight dispatcher» في جامعة الإمارات للطيران وهو برنامج معتمد من الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات (الجزء الثاني من لوائح الطيران المدني)، مدته عشرة أسابيع، مصمّم لإعداد المتدربين للحصول على رخصة مُنسق مُرحِّل طيران. يزود البرنامج المتدربين بالمعرفة الفنية والتشغيلية الأساسية، بما في ذلك قانون الطيران، والأرصاد الجوية، والملاحة، وأداء الطائرات، والوزن والتوازن، والعوامل البشرية، وتخطيط الرحلات، مع التركيز على التعاون الوثيق مع الطيارين لضمان عمليات آمنة وفعّالة.
يُعد هذا البرنامج استثماراً استراتيجياً في القوى العاملة المستقبلية لشركة فلاي دبي، وعاملاً أساسياً في منظومة التدريب الخاصة بالشركة. من خلال مسار تطوير مهني منظم للمواطنين الإماراتيين الذين ليس لديهم خبرة سابقة في مجال الطيران، تُوسع هذه المبادرة نطاق الوصول إلى وظائف الطيران عالية المهارة، وتُعزز قاعدة الكوادر المهنية المستقبلية في عمليات الطيران.
وقال ناصر بن خرباش، نائب الرئيس الأول للموارد البشرية في فلاي دبي: «يُعدّ تطوير الكفاءات الوطنية والاستثمار في كوادرنا البشرية ركيزة أساسية لاستراتيجية نمو فلاي دبي. ولا يقتصر دور هذا البرنامج على دعم التدريب الداخلي والتخطيط لشغل هذه المناصب، بل يُسهم أيضاً في تحقيق أهداف التنمية الوطنية من خلال توفير فرص عمل مجدية وبناء قاعدة مستدامة من كوادر الطيران المستقبلية، بما في ذلك موظفي إدارة الرحلات والمهندسين والطيارين».
وبعد إتمام البرنامج بنجاح واجتياز الاختبارات الكتابية والشفوية والعملية المطلوبة، سيحصل الخريجون على شهادة إتمام الدورة، مما يؤهلهم للحصول على رخصة إدارة الرحلات وبناء مسيرة مهنية طويلة الأمد في قطاع الطيران.
من خلال شراكتها مع جامعة الإمارات للطيران، تواصل فلاي دبي دورها الفاعل في دعم أجندة تنمية الكادر البشري في دولة الإمارات، وتعزيز المهارات المتخصصة، والمساهمة في بناء قوة عاملة في قطاع الطيران تمتلك المرونة والاستعداد للمستقبل، ويشمل ذلك برامج التدريب الأساسي للطيارين (MPL)، وبرنامج التدريب المهني في صيانة وهندسة الطائرات، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من فرص التدريب الداخلي والعملي. وستعزز هذه المبادرات الخطط الاستراتيجية للشركة، وتخلق مسارات وظيفية واعدة للمواهب المحلية الماهرة.

أخبار ذات صلة "فلاي دبي" تطلق رحلتين يومياً إلى بانكوك

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فلاي دبي

إقرأ أيضاً:

“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا

 

البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مقالات مشابهة

  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • «المعهد القومي للاتصالات» يطلق التدريب الصيفي لـ10 آلاف طالب
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية
  • موعد التدريب الأول لمنتخب مصر في أمريكا