انطلاقة تنفيذية قوية في أول اجتماع.. محافظ أسوان: مصلحة المواطن أولوية المرحلة المقبلة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عقد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، أول اجتماع للمجلس التنفيذي للمحافظة عقب توليه مهام منصبه، بحضور اللواء الدكتور إسماعيل كمال، المحافظ السابق، الذي تولى مسؤولية محافظة جنوب سيناء.
واستهل محافظ أسوان الاجتماع بتقديم الشكر والتقدير، باسم أهالي المحافظة والجهاز التنفيذي، للواء الدكتور إسماعيل كمال على ما بذله من جهود خلال فترة عمله، مشيدًا بما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات التنموية والخدمية.
وأكد المهندس عمرو لاشين اعتزازه بإشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه بالمحافظين الجدد، بما تم إنجازه في محافظة أسوان، مشيرًا إلى توجيهات رئيس الجمهورية بضرورة تحويل أسوان إلى مدينة ومحافظة سياحية متكاملة. كما أشار إلى لقائه بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والذي شدد على إعداد خطة شاملة وفق رؤية ممنهجة لتطوير وتجميل “زهرة الجنوب”، من خلال رفع كفاءة البنية التحتية للمرافق العامة، وأعمال التجميل والرصف، وتوحيد واجهات المباني، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على استكمال مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في مرحلتيها الأولى والثانية، إلى جانب التعامل الحاسم مع ملفات إزالة التعديات، والتصالح والتقنين، ورصد المتغيرات المكانية، بما يعزز سيادة القانون ويحافظ على حقوق الدولة.
وأشار إلى أهمية النهوض بجودة الخدمات السياحية، وتقديم مزيد من التيسيرات لجذب الاستثمارات المحلية والدولية، مؤكدًا حرصه على استثمار خبراته السابقة داخل المحافظة لاستكمال مسيرة التنمية والبناء.
وأعرب محافظ أسوان عن سعادته بتولي مسؤولية هذه المحافظة العريقة، مؤكدًا أن تكليفات رئيس الجمهورية تمثل منهاج عمل وخارطة طريق لمرحلة تنموية شاملة، تقوم على التكامل بين الأجهزة التنفيذية والعمل بروح الفريق، لتحقيق مصلحة المواطن الأسواني التي ستظل على رأس الأولويات، مع السعي لتلبية المطالب الجماهيرية وفق الإمكانيات المتاحة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسوان المجلس التنفيذى اخبار أسوان الإستثمارات المحلية محافظ أسوان
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.