نائب أمير مكة يلتقي معتمراً ويطلب الدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد .. فيديو
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مكة المكرمة
خلال جولته في الحرم المكي، التقى نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير سعود بن مشعل، بأحد المعتمرين الذي أشاد بالجهود المبذولة، فطلب منه المعتمر الدعاء له، فرد الأمير قائلاً: “ادعُ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله وأضاف: “عز الله إن ندعيلهم في ظهر الغيب”.
وكان الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز ، قد استقبل في مقر الإمارة بجدة، المدير العام للدفاع المدني اللواء الدكتور حمود الفرج، يرافقه عددٌ من القيادات.
واطّلع سموه على خطط واستعدادات المديرية لتنفيذ الخطة العامة للطوارئ لموسم العمرة خلال شهر رمضان في مكة المكرمة، التي تركز على الاستعداد والجاهزية الوقائية والعملياتية، وتسخير جميع الطاقات البشرية والآلية؛ لتحقيق سلامة وحماية الأرواح والممتلكات لقاصدي المسجد الحرام.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/fTT1nj4TU8g9L4eu.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.