زيادة أماكن المذاكرة المخصصة للطلاب في قصر العيني
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
وجه الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، بدراسة زيادة عدد المكتبات وأماكن المذاكرة المخصصة للطلاب داخل الكلية دعمًا لبيئة تعليمية محفزة تساعد على التحصيل والبحث العلمي.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح لعميد طب قصر العيني مع طلاب الكلية بمختلف الفرق الدراسية، للاستماع إلى آرائهم والوقوف على احتياجاتهم الفعلية.
وأعلن عميد كلية طب قصر العيني إقرار تكريم العشرة الأوائل من كل دفعة سنويًا تقديرًا للتميز العلمي وتحفيزًا للتفوق.
رصد احتياجات الطلاب الأكاديمية في قصر العينيوكشف عميد طب قصر العيني عن البدء في إعداد وتنفيذ مجموعة من الاستبيانات المنظمة، تستهدف رصد احتياجات الطلاب الأكاديمية والخدمية.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن نتائج تلك الاستبيانات ستكون مرجعية أساسية عند صياغة استراتيجية تطوير المناهج، وتحديث آليات التعليم والتقييم، بما يضمن مشاركة الطلاب بصورة مباشرة في رسم ملامح مستقبل كليتهم.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأهمية فتح قنوات التواصل المباشر بوصفها أحد أدوات الإدارة الحديثة، التي تعتمد على الاستماع والحوار قبل اتخاذ القرار، بما يعزز الشعور بالانتماء والمسؤولية المشتركة داخل المجتمع الأكاديمي.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن رسالة الكلية لا تقتصر على تخريج أطباء متميزين علميًا فقط، بل تمتد إلى إعداد أجيال قادرة على البحث والتطوير، والمشاركة في دفع عجلة الاقتصاد الطبي.
وأضاف عميد كلية طب قصر العيني أن ذلك إلى جانب تأهيل كوادر تمتلك مهارات الإدارة والقيادة داخل القطاع الصحي، مع الحفاظ على البعد الإنساني في ممارسة الطب وخدمة المرضى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني حسام صلاح عمید کلیة طب قصر العینی عمید طب قصر العینی
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.