الثورة نت /..

رفع مستشار المجلس السياسي الأعلى الفريق أول علي بن علي القيسي، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط، بحلول شهر رمضان المبارك.

وعبر الفريق القيسي في البرقية عن أصدق التهاني والتبريكات للقيادة الثورية والسياسية والحكومة وكافة أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الدينية العظيمة، التي تأتي واليمن بقيادته الحكيمة يواصل مساره الجهادي ويسطر المواقف التاريخية المشرفة في مناصرة الشعب الفلسطيني، وكافة قضايا الأمة، ويقف ببسالة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل وأدواتهم ومرتزقتهم.

وأشار إلى أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد وهو يستقبل الشهر الفضيل بكل تلك حفاوة والاهتمام إنما يجسد انتماءه الإيماني، وتمسكه بهويته المتأصلة والراسخة التي جعلته يتصدر كافة الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها أعداء الله وأعداء الإنسانية ضد الإسلام والمسلمين، والرموز والمقدسات الدينية.

وأكد مستشار المجلس السياسي الأعلى أن شهر رمضان وفريضة الصيام من أهم الشعائر الدينية التي توحد المسلمين في كل أصقاع العالم، والتي تقتضي منهم جميعا توحيد كلمتهم ومواقفهم في التعاطي بمسؤولية مع قضايا الأمة المصيرية وفي مقدمتها نصرة الشعب الفلسطيني، ومواجهة المؤامرات والمساعي الصهيونية الأمريكية لاستباحة شعوب الأمة والإجهاز على هويتها وثرواتها.

وابتهل إلى الله تعالى أن يهل الشهر الكريم على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يعجل فيه بالفرج والنصر والتمكين للشعبين اليمني والفلسطيني ولكل شعوب الأمة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المجلس السیاسی الأعلى

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • قبل ساعات من انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية.. نصائح هامة للطلاب والأهالي
  • الأعلى للآباء والمعلمين: جروبات الغش تبتز أولياء الأمور مادياً وتشتت انتباه الطلاب
  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • العبود: المبادرة الامريكية للسلام كسرت الجمود السياسي
  • الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • الرئيس المشاط معزيا في وفاة محمد العمري .. نال شرف ابوة 3 شهداء
  • الرئيس المشاط يعزّي في وفاة محمد العمري
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش