ضبط 10 أطنان دقيق مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء بالغربية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شنت مديرية تموين الغربية حملة مكبرة وأسفرت عن ضبط سيارة محملة بعدد (200) شيكارة دقيق بلدي مدعم استخراج 87.5% زنة الشيكارة (50) كجم،
جاء ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الأستاذ الدكتور شريف فاروق وزير التموين ، وتعليمات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربيه ، بتشديد الرقابة التموينية وتكثيف الحملات المفاجئة لضبط المخالفات والتصدي لكافة صور الاستيلاء على الدعم، بما يضمن وصوله إلى مستحقيه والحفاظ على المال العام.
وبناءً على المعلومات الواردة إلى المهندس ناصر العفيفي وكيل مديرية تموين الغربيه، تم تشكيل حملة تموينية مسائية مكبرة برئاسته، وعضوية كل من الأستاذ أشرف شرف الدين مدير إدارة تموين بندر طنطا و الأستاذأحمد ورد مدير الرقابة التموينية بالمديرية و الأستاذ أحمد فتحي مدير إدارة كفر الزيات
و المفتشين بإدارة بندر طنطا
وأسفرت جهود الحملة عن تحقيق ضربة تموينية قوية تمثلت في:
ضبط سيارة محملة بعدد (200) شيكارة دقيق بلدي مدعم استخراج 87.5% زنة الشيكارة (50) كجم، بإجمالي كمية قدرها (10) أطنان دقيق مدعم تبين أن الكمية قادمة من محافظة البحيرة بالمخالفة للقانون كان الهدف من نقلها إعادة بيعها بالسوق السوداء لتحقيق أرباح غير مشروعة وذلك بالمخالفة للمرسوم بقانون رقم 95 لسنة 1945 وتعديلاته
وقد تم على الفور التحفظ على السيارة والدقيق المضبوط بالكامل وسائق السياره وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بتحرير محضر بالواقعة للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات
وتؤكد محافظه الغربيه استمرار الحملات التموينية المكثفة بكافة مراكز ومدن المحافظة، والتصدي بكل حزم لمحاولات التلاعب بالسلع المدعمة، حفاظًا على حقوق المواطنين وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
كما تشدد المحافظة على أن الأجهزة الرقابية لن تتهاون مع أي مخالفات تمس قوت المواطن، وأن القانون سيُطبق بكل حسم على المخالفين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الز والدقي النيابة العامة لمباشرة التحقيقات مدير الرقابة التموينية مكبر النيابة العامة لمباشرة التحقيق آنو عرض على النيابة القانونية اللازمة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".