مرشح التسوية.. سيف معلق على رقبة نظام عراقي في أضعف حالاته السياسية والاقتصادية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
17 فبراير، 2026
بغداد/المسلة:
حذر النائب ماجد شنكالي من أن البحث عن مرشح تسوية لرئاسة الوزراء وسط الظروف الإقليمية والدولية والداخلية الراهنة يمثل خطوة غير مباشرة نحو تفكيك النظام السياسي الذي قام بعد عام 2003.
وأضاف شنكالي في تغريدة له أن هذا النظام يعيش أضعف مراحله سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مما يجعل اختيار رئيس وزراء سياسي قوي من بين الفائزين في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2025 – التي سجلت مشاركة بلغت 56 بالمئة – الخيار الأمثل رغم التحفظات على بعض الأسماء.
كما أوضح أن مرشح التسوية لن يتجاوز كونه موظفاً يخدم الجهات التي رشحته، فيما تسود تحذيرات من تكرار تجارب حكومية سابقة اعتمدت مرشح تسوية ضعيف فشلت في مواجهة التحديات مثل حكومتي عادل عبد المهدي ومصطفى الكاظمي.
علاوة على ذلك، يتساءل مواطنون عاديون عن جدوى الذهاب إلى صناديق الاقتراع إذا كان القرار النهائي يعود إلى مرشح لا يملك قاعدة انتخابية واضحة.
وقال أحد المواطنين في بغداد عبر منصات التواصل “إذا كانت القوى السياسية تقرر قيادة البلد على مزاجها، فلماذا شاركنا أصلاً؟”.
في السياق ذاته، أعربت ناشطة سياسية عن مخاوفها من أن يؤدي تعيين مثل هذا المرشح إلى عزوف واسع عن الانتخابات المقبلة، إذ “سيدرك المواطن أن صوته لا يغير شيئاً”.
والنظام القائم على المحاصصة يفرض نوعاً من التسويات لضمان التوازن بين الكتل، خاصة بعد أن حصد تحالف رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني أكبر عدد من المقاعد (46 من أصل 329) دون أن يضمن له المنصب تلقائياً.
وإذ يعاني العراق من اعتماد يتجاوز 93 بالمئة على إيرادات النفط، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، فإن أي حكومة جديدة تواجه ضغوطاً اقتصادية حادة تهدد الاستقرار الاجتماعي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مستجدات المشهد السياسي الدولي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات الأسواق العالمية ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة، ليصل إلى نحو 4507.56 دولار للأوقية، مواصلاً مكاسبه التي حققها خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7 بالمائة، لتسجل 4538 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين، باعتباره أحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، لما قد يكون لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار السلع، وفي مقدمتها الذهب الذي يتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية ومؤشرات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب المستجدات السياسية الدولية.