فيلة تقتحم قرية شرق الهند وتقتل 6 أشخاص
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قتل ستة أشخاص بينهم رضيع وطفل في هجوم نفذته مجموعة من الفيلة البرية على قرية شرقي الهند، في حادثة أعادت إلى الواجهة مخاوف تصاعد الصراع بين الإنسان والحياة البرية في ولاية جهارخاند.
وأفاد فيكاس كومار أوجوال، المسؤول في إدارة الغابات والبيئة وتغير المناخ في الولاية، بأن قطيعا يضم نحو 18 فيلا اقتحم قرية غوندوار في منطقة هازاريباغ فجر الجمعة، بعدما كان قد دخل أطرافها في وقت متأخر من مساء اليوم السابق.
وأوضح المسؤول أن الضحايا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الفرار من منازلهم عقب إطلاق تحذيرات عبر مكبرات الصوت مع دخول القطيع إلى المنطقة. ومن بين القتلى أربعة أفراد من عائلة واحدة، منهم طفل يبلغ عاما واحدا ورضيع عمره ثلاثة أشهر.
وقال أحد أقارب الضحايا لوسائل إعلام محلية إن الطفلين كانا داخل المنزل لحظة اقتحام الفيلة القرية، في حين أصيب طفل آخر بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى في هازاريباغ.
تحذيرات ومراقبة مشددةوأشار أوجوال إلى أن القطيع وصف بأنه "عدواني وسريع الحركة"، مما صعب مهمة فرق الغابات في تتبعه. وأضاف أن السلطات شكلت فريقا خاصا لمراقبة تحركاته على مدار الساعة، واستدعت خبراء من منطقة بانكورا المجاورة للمساعدة في إبعاده عن المناطق السكنية.
كما تقدمت إدارة الغابات بطلب إلى الجهات العليا للحصول على إذن بتخدير القطيع والسيطرة عليه، في وقت تم فيه تركيب مكبرات صوت إضافية لتحذير السكان من أي اقتراب جديد.
تحركات سابقة وخسائر متكررةوبحسب السلطات، كان القطيع نفسه قد تنقل في الأيام الماضية بين مناطق بوكارو ورامغاره وهازاريباغ، وتسبب في خسائر بشرية، ما يعكس اتساع رقعة المواجهات بين السكان والفيلة في الولاية.
ووصف مسؤولون محليون الحادثة بأنها "خسارة مأساوية"، مؤكدين أن العائلات المتضررة ستحصل على تعويضات وفق القوانين المعمول بها.
في المقابل، عبر سكان عن غضبهم مما اعتبروه تقصيرا في اتخاذ إجراءات وقائية كافية، مطالبين بخطط أكثر فاعلية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
إعلانوتشهد جهارخاند منذ أشهر حوادث متكررة نتيجة مرور مسارات هجرة الفيلة عبر مناطق مأهولة، في ظل تزايد الضغوط على المواطن الطبيعية للحيوانات واتساع الرقعة العمرانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
"الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
رام الله - صفا
دانت حركة الجهاد الإسلامي، الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد الحاج موسى، اليوم الثلاثاء، إن هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشه، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية إسرائيلية.
وأشار إلى تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
واعتبر موسى، أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.