هل رمضان 2026 في لبنان يبدأ غداً؟.. موعد أول أيام رمضان في لبنان رسمياً
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يترقب اللبنانيون مساء اليوم الثلاثاء 17 شباط 2026، صدور البيانات الرسمية حول موعد أول أيام رمضان 2026 في لبنان. وفي ظل الأجواء الرمضانية التي بدأت تلوح في شوارع بيروت وصيدا وطرابلس، يبحث الكثيرون عن حقيقة بدء الصيام غداً الأربعاء، خاصة مع إعلان المراجع الدينية في لبنان عن نتائج استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
جرت العادة في لبنان أن يصدر الإعلان عن جهتين رسميتين، وإليك النتائج المعلنة لهذه الليلة:
دار الفتوى اللبنانية: أعلن سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، بعد تعذر رؤية الهلال مساء الثلاثاء، أن غداً الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، وعليه يكون يوم الخميس 19 شباط هو أول أيام شهر رمضان المبارك (بناءً على الرؤية الشرعية).
المكتب الشرعي للعلامة السيد محمد حسين فضل الله: أعلن مسبقاً بناءً على الحسابات الفلكية أن يوم الأربعاء 18 شباط هو أول أيام شهر رمضان، وذلك لاعتماده كفاية إمكانية الرؤية في أي مكان من العالم.
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى: يترقب استطلاع الهلال مساء اليوم، ومن المتوقع أن يتماشى مع الرؤية البصرية ليكون الخميس هو غرة الشهر الفضيل.
إمساكية رمضان 2026 في بيروت (اليوم الأول)
في حال كان أول أيام الصيام يوم الخميس، ستكون المواعيد في العاصمة بيروت كالتالي:
موعد الإمساك (الفجر): الساعة 04:54 صباحاً.
موعد الإفطار (المغرب): الساعة 05:28 مساءً.
ساعات الصيام: حوالي 12 ساعة و34 دقيقة.
استعدادات اللبنانيين لاستقبال رمضان
رغم الظروف الاقتصادية، يصر اللبنانيون على إحياء تقاليدهم:
تزيين الشوارع: بدأت الزينة الرمضانية تملأ ساحة النجمة والمناطق المحيطة بها.
صلاة التراويح: من المنتظر أن تكتظ المساجد اللبنانية (مثل مسجد محمد الأمين) بالمصلين في أول ليلة من ليالي الشهر.
المبادرات الخيرية: تنشط الجمعيات في لبنان لتوزيع "حصص رمضان" لدعم العائلات في هذا الشهر المبارك.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: أول أیام رمضان رمضان 2026 فی فی لبنان
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.