قصور الثقافة تختتم فعاليات القافلة الثقافية بقرية أم صالح بالمنوفية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، فعاليات القافلة الثقافية التي نظمتها بقرية أم صالح التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى إتاحة الخدمات الإبداعية ونشر الوعي المجتمعي بالقرى والمناطق الأكثر احتياجا.
وشهدت المدرسة الابتدائية بقرية أم صالح فعاليات اليوم الختامي للقافلة، حيث عقدت محاضرة بعنوان "كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة"، تحدث خلالها عبد الواحد منير، مدير بيت ثقافة بركة السبع، عن أبرز السلوكيات الواجب اتباعها في التعامل مع ذوي الهمم، مؤكدا أهمية التقدير، والتعامل بطبيعية دون تمييز، مع توجيه الحديث إليهم مباشرة لا إلى مرافقيهم، وضرورة الاستئذان قبل تقديم أي مساعدة.
كما تضمن البرنامج أمسية شعرية شارك بها الشاعران إبراهيم المؤذن ومحمد الكيلاني، وقدما مجموعة من القصائد، فيما قدم فريق المواهب باقة من الأغاني والإنشاد الديني، منها: "المسك فاح"، "أهلاً رمضان"، "الصلاة على الزين"، "بحبك يا نبي الزين"، و"الأرض بتتكلم عربي"، وسط تفاعل من أهالي القرية.
وعلى الجانب الفني، أُقيمت ورشة لتعليم الكروشيه، إلى جانب ورشة أشغال فنية بالفوم، كما أُقيمت ورشة لتعليم الطباعة بالاستنسل، وورشة "تلوين على الورق والخامات"، وورشة لتصميم مشغولات يدوية بالخرز، بهدف تنمية المهارات اليدوية وتشجيع الصناعات الصغيرة.
نفذت القافلة الثقافية بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، من خلال فرع ثقافة المنوفية برئاسة ربيع الحسانين، واختتمت بعرض فني للأراجوز قدمه يوسف النقيب ومحمد زغلول، وسط حضور وتفاعل من الأطفال والأسر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذوي الاحتياجات الخاصة وزارة الثقافة محافظة المنوفية قصور الثقافة اتباعها ذوي الاحتياجات الخاص المدرسة الابتدائية الهيئة العامة الأكثر احتياجا برامج وزارة الثقافة صور الثقافة ذوي الاحتياجات بركة السبع ثقافة المنوفية هيئة العامة لقصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.