وزيرة خارجية النمسا : الحرب فى أوكرانيا يجب أن تنتهي بحل يضمن سلاماً دائماً
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكدت وزيرة الخارجية النمساوية بيات ماينل-رايزينجر أن أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا أودت بحياة عشرات الآلاف وأجبرت الملايين على النزوح، وزعزعت النظام الأمني الأوروبي.
وقالت الوزيرة فى تصريحات لها اليوم /الثلاثاء/- عقب العودة من مؤتمر ميونيخ للأمن وبمناسبة الذكرى الرابعة للحرب فى أوكرانيا – أنه يجب أن تنتهي هذه الحرب بحل يضمن سلاماً دائماً ويتعين على أوروبا المشاركة الفعالة في مفاوضات السلام.
وأضافت أن ذلك يتطلب فريقاً تفاوضياً من الاتحاد الأوروبي، يحظى بتفويض من جميع الدول الأعضاء، ويمثل المصالح الأوروبية، وبالتالي النمساوية أيضاً وإذا لم تتحدث أوروبا بصوت واحد فإننا سنبقى رهينة لقرارات الآخرين وهذا أمر غير مقبول بالنظر إلى تداعياته الأمنية.
وذكرت الوزيرة أنه لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في أوكرانيا، بات دعم المجتمع الدولي أكثر أهمية من أي وقت مضى إلى جانب وحدة الاتحاد الأوروبي.
ولفتت الوزيرة الى أن قوة أوروبا تستند أيضاً إلى قوتها الاقتصادية ومن الشروط الأساسية لذلك تنويع سلاسل التوريد والعلاقات التجارية ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى شراكات استراتيجية، على سبيل المثال مع الصين والهند.
يشار الى أن مؤتمر ميونخ الأمني الثاني والستين عُقد في الفترة من 13 إلى 15 فبراير 2026.
واستغلت وزيرة الخارجية مينل-رايزينجر المؤتمر للترويج لترشيح النمسا لمقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027/2028.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا الحرب مؤتمر ميونيخ مفاوضات السلام
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.