العُمانية: تُوِّج نادي العامرات مساء اليوم بطلًا لمسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب الخامس عشر لكرة اليد للموسم الرياضي 2025/2026م، للمرة الاولى في تاريخه بعد فوزه في المباراة النهائية على نادي عُمان بنتيجة 34/31، في اللقاء الذي أُقيم اليوم على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

وفي الختام قام سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي راعي المناسبة، بحضور موسى بن خميس البلوشي رئيس الاتحاد العُماني لكرة اليد، بتسليم درع البطولة والميداليات الذهبية لنادي العامرات، والميداليات الفضية لنادي عُمان، فيما حصل نادي السيب على الميداليات البرونزية بعد فوزه على نادي نزوى بنتيجة 29/25 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

الجدير بالذكر أن نادي عُمان قد بلغ النهائي عقب فوزه في الدور نصف النهائي على السيب بنتيجة 27/24 في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، فيما تأهل العامرات بعد تفوقه على نزوى بنتيجة 32/23.

وشهدت نسخة هذا الموسم مشاركة 15 ناديًا هي: مسقط، والسيب، والعامرات، وعُمان، وصلالة، وصحار، ومصيرة، والطليعة، وصحم، ونزوى، ومرباط، والمصنعة، وبدية، والسويق، والشباب، حيث أُقيمت المنافسات بنظام خروج المغلوب، وأسفرت عن مباريات قوية ومستويات متقاربة عكست تطور اللعبة على مستوى الأندية.

ويتصدر نادي مسقط السجل الذهبي لمسابقة درع الوزارة برصيد 8 ألقاب، فيما يأتي نادي عُمان بأربعة ألقاب، وحقق أهلي سداب لقبين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: نادی ع مان

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بسرعة إنهاء ملفات تقنين وضع اليد
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بإنهاء ملفات تقنين وضع اليد وتوفير سيارات للأحياء
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • منطقة «مكة المكرمة» تحذر من وضع اليد على عقارات الدولة: تجاوز يوجب العقوبة