الشيخ الرزامي يهنئ القيادة الثورية والسياسية بحلول شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
وعبر الشيخ الرزامي في البرقية عن اسمى آيات التهاني والتبريكات لقائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى وكافة أبناء الشعب اليمني والأمة الإسلامية، بهذه المناسبة الدينية العظيمة.. سائلا المولى عز وجل أن يكون شهر رمضان مليئًا بالدروس الإيمانية والتقرب إلى الله ومحطة لتعزيز صمود الشعب اليمني في ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة والانتصار لمبادئ الحرية والعزة والاستقلال التي أرستها المسيرة القرآنية وعززها صمود الشعب اليمني.
وأكد أن شهر رمضان هو محطة تربوية وجهادية كبرى لتزكية النفس، وتقوية الإرادة، والارتقاء الإيماني، كما يعد فرصة لاستلهام الانتصارات التاريخية، وتعزيز التقوى، والالتزام بمسؤوليات الجهاد في سبيل الله.
كما هنأ الشيخ الرزامي أُسر الشهداء الأبرار والجرحى الكرام والمرابطين الأوفياء بهذه المناسبة.. مؤكدا أن التضحيات الجسيمة التي قدمها اليمنيون من كل أسرة وقرية وقبيلة لها أثر بالغ في توحيد الصف اليمني ضد قوى الاستكبار.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.