اتفاقية لتمويل مشروع "دعم مبادرة نظام متصفح الأشعة الرقمية"
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
وقّعت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة لتقنية المعلومات والصحة الرقمية، اتفاقية تمويل مشروع دعم مبادرة نظام متصفح الأشعة الرقمية مع شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج، لعشرة مستشفيات مرجعية، في مختلف المحافظات، بهدف تطوير الخدمات الصحية الرقمية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع، وشهد التوقيع معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي وزير الصحة، في ديوان عام الوزارة.
وقّع الاتفاقية نيابة عن وزارة الصحة سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي، فيما وقّعها نيابة عن شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج المهندس محمود بن عبدالله الهاشمي الرئيس التنفيذي للشركة. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود وزارة الصحة لبناء منظومة صحية رقمية متكاملة؛ إذ يتيح نظام متصفح الأشعة الرقمية للأطباء الاطلاع على صور الأشعة الطبية للمريض إلكترونيًا من المؤسسات الصحية المختلفة المرتبطة بالنظام؛ بما يُسهم في تسريع التشخيص، وتحسين دقة القرار الطبي، وتقليل الحاجة لإعادة الفحوصات، وتعزيز سلامة المرضى. ومن شأن هذا المشروع أن يسهم في تعزيز التكامل بين الأنظمة الصحية، ورفع كفاءة تبادل البيانات الطبية، وتحسين تجربة المريض وتقليل مدة الانتظار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في التحول الرقمي وجودة الحياة.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا جيدًا للتعاون المسؤول بين القطاعين العام والخاص في دعم المبادرات الصحية الرقمية ذات الأثر المستدام، وتعزيز الابتكار التقني في القطاع الصحي؛ بما ينعكس إيجابًا على كفاءة الخدمات الصحية ومستوى رضا المستفيدين لها.
وتُجسِّد الاتفاقية التزام شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج بدورها في المسؤولية المجتمعية، ودعم المشاريع الوطنية، خاصةً الجهود والمبادرات المقدمة التي تسهم في تطوير البنية الرقمية للقطاع الصحي في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.