من مجني عليه إلى متهم.. لماذا يجرّم القانون ضرب اللص داخل منزلك؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
حذر قانونيون من الانسياق وراء الغضب عند ضبط لص داخل المنزل، مؤكدين أن التعدّي عليه بالضرب قد يقلب الموقف القانوني تمامًا، ويحوّل صاحب المنزل من ضحية سرقة إلى متهم يواجه عقوبة سالبة للحرية، إذا انتهى الاعتداء بوفاة اللص.
وخلال الفترة الأخيرة، شهد الشارع وقائع اعتداء بدني على لصوص، بعضها انتهى بالموت نتيجة الضرب المبرح، وهو سلوك يرفضه القانون وتحرّمه الشريعة، باعتباره اعتداءً على النفس لا يجوز إزهاقها إلا وفق أحكام القانون.
الضرب الذي ينتهي بالموت.. جريمة كاملة الأركان
يحسم قانون العقوبات هذا الأمر بنص صريح في المادة (236) التي تنص على:
«كل من جرح أو ضرب شخصًا أو أعطاه مواد ضارة دون نية القتل، فأفضى ذلك إلى موته، يُعاقب بالسجن من ثلاث إلى سبع سنوات، وتُشدّد العقوبة إلى الأشغال الشاقة المؤقتة إذا وقع الفعل مع سبق الإصرار أو الترصد».
التصرف القانوني الصحيح عند ضبط لص
يوضح خبراء أن الإجراء السليم عند الإمساك بلص هو التحفّظ عليه دون إيذاء، وتأمين المكان، وإبلاغ قسم الشرطة فورًا لتسلّمه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
واكيد خبير قانوني، أن الاعتداء البدني، مهما كان الدافع، قد تترتب عليه عواقب جسيمة، خاصة إذا كان اللص يعاني من حالة صحية لا تتحمل الضرب، ما قد يؤدي إلى وفاته خلال لحظات، ويضع صاحب المنزل تحت طائلة جريمة «الضرب المفضي إلى الموت»، بعقوبة قد تمتد لسنوات خلف القضبان.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.