أردوغان يحذر: اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال لا يفيد أحدا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" لا يفيد الإقليم الانفصالي ولا القرن الأفريقي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الثلاثاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
اقرأ أيضا list of 1 itemlist 1 of 1ملفات على جدول زيارة أردوغان إلى أديس أباباend of listوشدد الرئيس أردوغان على ضرورة عدم تحويل منطقة القرن الأفريقي إلى ساحة صراع لقوى أجنبية، داعيا دول المنطقة لبلورة حلول لمشكلاتها.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار أردوغان إلى أن عدد الشركات التركية المستثمرة في إثيوبيا تجاوز 200 شركة وبلغ حجم استثماراتها نحو 2.5 مليار دولار.
وأعرب أردوغان عن فخره في مساهمة الشركات التركية في إيجاد فرص عمل لنحو 20 ألف إثيوبي.
وأظهرت مقاطع فيديو وصول دبابات تركية إلى الجيش الصومالي، خلال الأيام الماضية، وكانت تركيا والصومال قد وقعتا في فبراير/شباط 2024 اتفاقية إطارية شاملة للدفاع والاقتصاد مدتها 10 سنوات، تهدف إلى حماية المياه الإقليمية الصومالية، وبناء قوات بحرية، واستكشاف النفط والغاز في السواحل الصومالية.
وتتضمن الاتفاقية، التي تعزز نفوذ أنقرة في القرن الأفريقي، دعم الأمن البحري، ومحاربة القرصنة والتهريب، وإرسال سفن تنقيب تركية، بجانب مشروعات تطوير البنية التحتية والاستثمار المباشر.
وجاء وصول الدبابات التركية في سياق تطورات إقليمية لا سيما الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي بوصفها دولة ذات سيادة في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
آبي أحمد يرحب بأردوغان
وأهدى أردوغان، لآبي أحمد، سيارة "توغ" الكهربائية محلية الصنع، وقاد رئيس الوزراء الإثيوبي السيارة في ساحة القصر الوطني رفقة الرئيس التركي.
وقال آبي أحمد، إن بلاده عازمة على مواصلة العلاقات "القائمة على أساس الصداقة الدائمة والتعاون القوي" مع تركيا، مؤكدا أن بلاده وتركيا جددتا التزامهما بتطوير الشراكات التي تخدم المصالح المشتركة، معربا عن ثقته بأن العلاقات الإثيوبية التركية ستزداد قوة في المستقبل.
تنامي العلاقات التركية الإثيوبيةوشهدت العلاقات التركية الإثيوبية توسعا خلال العقدين الماضيين، بالتوازي مع سياسة الانفتاح التركي على أفريقيا، إذ تُعد أديس أبابا اليوم أكبر مستقبل للاستثمارات التركية في القارة، وتستضيف استثمارات تتجاوز قيمتها مليارين ونصف المليار دولار، بما يمثل نحو نصف إجمالي الاستثمارات التركية المباشرة في أفريقيا.
إعلانوينشط في السوق الإثيوبية قرابة 200 شركة تركية تعمل في قطاعات البنية التحتية والنقل والصناعات النسيجية والزراعية والأثاث، وأسهمت في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل.
وتشير بيانات رسمية إثيوبية إلى أن أنقرة تحتل المرتبة الثانية بين كبار المستثمرين الأجانب في البلاد، كما تصنف ضمن أبرز شركائها التجاريين في أفريقيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الترکیة فی
إقرأ أيضاً:
أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
تتصاعد وتيرة التكهنات حول مستقبل النجم محمد صلاح، مع دخول نادي بشكتاش التركي بقوة في سباق التعاقد مع قائد منتخب مصر، في واحدة من أكثر الصفقات إثارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبينما تتواصل المفاوضات بين الطرفين، كشفت تقارير إعلامية تركية عن تطورات لافتة، أبرزها متابعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لملف الصفقة بشكل شخصي، وهو ما منح المفاوضات بعدًا يتجاوز الإطار الرياضي، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة الوجهة المقبلة لأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
اهتمام رئاسي يضع الصفقة تحت الأضواءبحسب ما أوردته صحيفة "سوزجو" التركية، فإن الرئيس رجب طيب أردوغان يولي اهتمامًا خاصًا بمحاولة نادي بشكتاش التعاقد مع محمد صلاح، حيث تابع بنفسه مستجدات المفاوضات، وطلب من رئيس النادي سردال أدالي إحاطته بكافة التفاصيل المتعلقة بسير المحادثات مع اللاعب المصري.
وتشير التقارير إلى أن هذه المتابعة تعكس أهمية الصفقة بالنسبة للنادي التركي، الذي يرى في انضمام صلاح مشروعًا رياضيًا وتسويقيًا ضخمًا، قادرًا على إحداث نقلة نوعية في مكانة الفريق محليًا وقاريًا.
ولا يخفي مسؤولو بشكتاش رغبتهم في إبرام واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الكرة التركية، إذ يعتقدون أن التعاقد مع محمد صلاح لن يقتصر تأثيره على النتائج داخل الملعب، بل سيمتد إلى الجوانب الاقتصادية والتسويقية والجماهيرية.
وتتحدث التقارير التركية عن وجود دعم غير مباشر قد يساعد النادي على تجاوز العقبات المالية المرتبطة بإتمام الصفقة، في ظل القيمة الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري، سواء من الناحية الفنية أو التجارية.
وفي السياق نفسه، أكد الصحفي والمذيع التركي أردوغان أقطاش أن محمد صلاح قد يصل إلى مدينة إسطنبول، الخميس، من أجل وضع الرتوش الأخيرة على عقد انضمامه إلى بشكتاش، وهي الخطوة التي إذا اكتملت، ستجعلها أكبر صفقة انتقال من حيث القيمة الجماهيرية والسوقية في تاريخ الدوري التركي.
في المقابل، يواصل محمد صلاح قضاء عطلته الصيفية بعد موسم طويل وشاق، حيث غادر مصر متجهًا إلى العاصمة اليونانية أثينا لاستكمال إجازته، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن النادي الذي سيمثله خلال الموسم المقبل.
وكان قائد منتخب مصر قد شارك متابعيه عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام" بصورة تجمعه بأفراد أسرته، في إشارة إلى بداية رحلته إلى اليونان، بعدما أمضى عدة أيام داخل مصر، أعقبت انتهاء مشواره مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، كما قضى جزءًا من إجازته في مدينة العلمين.
ورغم ظهوره بعيدًا عن الأجواء الكروية، فإن اسمه لا يزال يتصدر عناوين الصحف التركية والأوروبية، مع استمرار الحديث عن المفاوضات الجارية بينه وبين بشكتاش.
مفاوضات مستمرة وحسم مرتقبوتؤكد التقارير أن إدارة بشكتاش لم توقف اتصالاتها مع محمد صلاح ووكيل أعماله، حيث تسعى للوصول إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال قائد "الفراعنة" إلى صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويأتي هذا التحرك في وقت يبحث فيه النادي التركي عن تدعيم صفوفه بصفقات من العيار الثقيل، تمكنه من المنافسة بقوة على لقب الدوري التركي، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية.
ولا يزال الغموض يحيط بمستقبل محمد صلاح، بعدما أسدل الستار على مسيرته مع ليفربول عقب تسع سنوات استثنائية حقق خلالها العديد من الألقاب الفردية والجماعية، قبل أن يقدم مستويات مميزة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، ويساهم في وصول "الفراعنة" إلى دور الـ16.
ومع تزايد الأنباء حول اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته، تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، في انتظار القرار النهائي الذي سيحسم وجهة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق الموسم الجديد، تتجه أنظار جماهير الكرة في مصر وتركيا إلى محمد صلاح، الذي أصبح محور واحدة من أكثر الصفقات إثارة هذا الصيف.