الزنداني يطالب بشراكة أوروبية لمواجهة تهديد الحوثي وتعزيز الاستقرار
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين شائع محسن الزنداني أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران ما تزال تمثل جوهر الأزمة اليمنية ومصدر التهديد المستمر للأمن الإقليمي والدولي، سواء من خلال استهداف الداخل اليمني أو تعريض الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية للمخاطر.
وشدد الزنداني، خلال استقباله رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه وسفيرة مملكة هولندا جانييت سيبين، على أن أي مقاربة دولية تتجاهل حقيقة التهديد الحوثي أو تضع الدولة والمليشيات في كفة واحدة لن تفضي إلى سلام مستدام، بل ستكرّس دورة جديدة من عدم الاستقرار.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة الجديدة تعمل على إعداد برنامج عملي قصير المدى حتى نهاية العام الجاري، يركز على الأولويات العاجلة بهدف استعادة ثقة المواطنين، والانتقال من إدارة الأزمة إلى إدارة الدولة، في إطار رؤية تستهدف تعزيز فاعلية المؤسسات وتحسين الخدمات الأساسية.
وأشار الزنداني إلى أن استقرار اليمن لم يعد شأنًا محليًا فحسب، بل أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بأمن الطاقة العالمي، وحماية خطوط التجارة الدولية، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، ما يستدعي – بحسب تعبيره – حضورًا أوروبيًا أكثر فاعلية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الزنداني أن الحكومة تنظر إلى الاتحاد الأوروبي كشريك استراتيجي في معركة استعادة الدولة وبناء السلام، مثمنًا الدعم السياسي والإنساني والتنموي الذي يقدمه الاتحاد، لا سيما مساهماته في خطة الاستجابة الإنسانية التي أسهمت في تخفيف معاناة ملايين اليمنيين في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات
صرح سفير الهند السابق لدى ميانمار "راجيف بهاتيا" بأن زيارة رئيس ميانمار "يو مين أونج" الحالية للهند يمكن أن تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين.
وقال الدبلوماسي الهندي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الهندية /إيه إن أى نيوز / اليوم، إن هذه الزيارة ذات مؤشر دبلوماسي مهم في ظل التحديات الداخلية التي تواجه ميانمار، بالاضافة إلى التحولات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الزيارة تعكس رغبة ميانمار في مواصلة إنتهاج سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في المنطقة، مشيرا إلى أن ميانمار تسعى للحفاظ على علاقات ودية مع الهند وتايلاند وروسيا وفيتنام وكمبوديا ولاوس.
ومضى الدبلوماسي الهندي قائلا إن استمرار الصراع وحالة عدم الاستقرار في ميانمار تشكل تحديات لها، وإن الهند يمكن أن تستغل فرصة هذه الزيارة لتأكيد أهمية الحوار الوطني واتباع عملية سياسية سلمية، مع التحذير من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في ميانمار ستكون لها تداعيات على المصالح الأمنية والاقتصادية الهندية