السديس: رجال الأمن يبذلون جهودا عظيمة وعلى القاصدين للحرم المكي التعاون معهم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، إن رجال الأمن يبذلون جهودا عظيمة فعلى المصلين والقاصدين للحرم المكي التعاون معهم.
وأكد السديس أهمية سلاح الوعي والالتزام بالتوجيهات والتعليمات والأنظمة؛ لأن ذلك من مصلحة المصلين والقاصدين للحرم المكي، مشيرا إلى أن من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، وفق "الإخبارية".
وأردف أن شهر رمضان فرصة تربوية عظيمة للمسلمين يتقربون بها إلى الله، وعلى الجميع الجد والاجتهاد فيه بحسن الصيام والقيام وتلاوة القرآن والمحافظة على الصلوات، والإكثار من التوبة والاستغفار ورد المظالم إلى أهلها.
رئيس الشؤون الدينية في الحرمين الشيخ د. عبد الرحمن السديس: رجال الأمن يبذلون جهودا عظيمة فعلى المصلين والقاصدين للحرم المكي التعاون معهم #الإخبارية_من_الحرم pic.twitter.com/3unaeRbEP6
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 17, 2026 السديسرجال الأمنأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السديس رجال الأمن أخبار السعودية آخر أخبار السعودية للحرم المکی
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.