تعاون مصري لبناني.. "منحوس" يعيد شمل مي وليد وزيد حمدان بعد غياب 8 سنوات
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
طرحت المطربة المصرية مي وليد والموسيقار والمنتج اللبناني زيد حمدان أحدث ألبوماتهما الغنائية بعنوان "منحوس"، عبر مختلف المنصات الموسيقية الرقمية، وذلك تحت مظلة مدل بيست ريكوردز، في عودة فنية منتظرة بعد غياب دام ثماني سنوات،
. والجمهور يتفاعل معه
ويعيد الألبوم لمّ شمل الثنائي بعد آخر تعاون بينهما في ألبوم "احدفني" عام 2017، ليشكّل "منحوس" محطة جديدة في مشوارهما المشترك، وانطلاقة موسيقية مختلفة تعتمد على التجديد في الشكل والمضمون، تمهيدًا لجولة حفلات عالمية مرتقبة تشمل عددًا من مدن الخليج وأوروبا والعالم العربي. ويأتي الألبوم بعد عام من إصدار آخر أعمالهما المنفردة أغنية "لؤلؤة".
يضم الألبوم الجديد ثلاث أغنيات هي: "فاشي"، "ميزان"، و"منحوس"، التي تحمل اسم الألبوم، وتدور جميعها في إطار فكري واحد يعكس الصراعات والمشاعر المتناقضة داخل الإنسان، بين السعي للنجاح والإحساس الدائم بالفشل أو سوء الحظ. وتمزج الأغنيات بين كلمات مي وليد ذات الطابع الشخصي والحميمي، والموسيقى الإلكترونية المعاصرة التي يقدمها زيد حمدان بروحه التجريبية المعروفة.
وتأتي هذه التجربة امتدادًا لشراكة موسيقية ثنائية ممتدة على مدار 15 عامًا، تجمع بين مي وليد كمغنية وكاتبة أغاني، وزيد حمدان كمنتج وموسيقي، في مشروع فني يقدّم مزيجًا متوازنًا بين موسيقى الإندي العربية والتجريب الإلكتروني الحديث.
وتُعرف مي وليد بأسلوبها الغنائي القريب من المشاعر وكتابتها الصادقة، وقد خاضت عدة تجارب موسيقية مميزة من بينها ألبوم “موجة” الصادر عام 2013. بينما يُعد زيد حمدان أحد أبرز رموز مشهد الموسيقى البديلة والإلكترونية في العالم العربي، وله تاريخ طويل في إنتاج وتطوير مشاريع موسيقية عابرة للأنماط والحدود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مي وليد زيد حمدان منحوس
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.