أحمد زاهر : روبلوكس أخافتني في البداية .. واكتشفت أن أولادي يلعبونها دون علمي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد الفنان أحمد زاهر أنه انتابه شعور بالقلق في بداية طرح فكرة تناول لعبة «Roblox» دراميًا ضمن أحداث مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، مشيرًا إلى أن قراءته الأولى للحلقات كشفت له حجم حساسية القضية وتأثيراتها المحتملة على الأطفال والمراهقين.
وخلال لقائه ببرنامج «مساء دي إم سي» مع الإعلامي أسامة كمال، أوضح زاهر أن مخاوفه سرعان ما تحولت إلى حماس، بعدما أدرك أن العمل لا يقتصر على تقديم دور فني مختلف، بل يسهم في تسليط الضوء على قضية مجتمعية تمس الأسرة المصرية بشكل مباشر، وتفتح نقاشًا ضروريًا حول مخاطر بعض الألعاب الإلكترونية.
وكشف أنه فوجئ أثناء التحضير للمسلسل باكتشافه أن أبناءه يستخدمون اللعبة دون أن يكون مطلعًا على تفاصيلها، وهو ما عزز قناعته بأهمية مناقشة الأمر بوعي ومسؤولية.
وأشار إلى تعاطفه مع الأطفال الذين شعروا بالحزن نتيجة حجب اللعبة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مثل هذه القرارات تهدف بالأساس إلى حمايتهم من مخاطر قد لا يدركون أبعادها في هذه المرحلة العمرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان أحمد زاهر لعبة وقلبت بجد أحمد زاهر
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.