استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك.. محافظ بورسعيد يلتقي رؤساء الأحياء ورئيس مدينة بورفؤاد
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقد اللواء إبراهيم أبو ليمون ،محافظ بورسعيد، اجتماعا موسعًا، اليوم مع رؤساء الأحياء ورئيس مدينة بورفؤاد، وذلك لمتابعة خطة العمل خلال الشهر الكريم وضمان ظهور المحافظة بالشكل الحضاري اللائق في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك
ووجه محافظ بورسعيد بتكثيف الحملات التموينية والرقابية على الأسواق والمحال التجارية لضبط الأسعار والتأكد من توافر السلع بأسعار مناسبة للأهالي بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم.
وشدد محافظ بورسعيد خلال الاجتماع، على ضرورة تكثيف الجهود بكافة الأحياء ومدينة بورفؤاد والارتقاء بمستوى النظافة العامة ورفع كفاءة الشوارع والميادين وتعزيز التواجد الميداني لرؤساء الأحياء والمتابعة المستمرة على مدار اليوم ،بما يعكس المظهر الحضاري للمحافظة.
وأكد المحافظ أن المرحلة المقبلة ستشهد تضافر كافة الجهود التنفيذية لتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين والعمل على خروج محافظة بورسعيد في أبهى صورة خلال شهر رمضان المبارك .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظ بورسعيد محافظة بورسعيد رؤساء الاحياء محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.