كشفت مصادر داخل حزب الوفد عن أن سعد بدير النائب السابق عن حزب الوفد تقدم بإنذار أمس الأول لاسترداد ٧ مليون جنيه من حزب الوفد قام بإنفاقها عام ٢٠٢١ في عهد المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد الأسبق لتطوير البنية التحتية لحزب الوفد ، بعد ما حصل على حكم قضائي بشأن ذلك ، على الرغم من أنه لم يكلفه أي أحد من الحزب بإنفاق هذه الأموال.

وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لــ " صدى البلد" أنه في عهد الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق عقد سعد بدير عضو مجلس النواب السابق صفقة مع الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق ، حيث تواطىء عبد السند يمامة مع سعد بدير ، كما تخاذل عبد السند يمامة في الدفاع عن الحزب بشأن مطالبة سعد بدير باسترداد ٧ مليون جنيه من الحزب ، على الرغم من أن الحزب لم يكلف سعد بدير بأي شيىء وأنه ليس مع أي أوراق بأي شيىء له علاقة بالدعوى القضائية التي قام برفعها ضد حزب الوفد ، إلا أن عبد السند يمامة ساعده لكي يحصل على حكم نهائي بصفة تنفيذية لكي يحصل على ٧ مليون جنيه من أموال الحزب.

وأضاف المصادر : تمكين عبد السند يمامة لسعد بدير للحصول على حكم قضائي باسترداد ٧ مليون جنيه من أموال الحزب كان من خلال قيام عبد السند يمامة بإعطاء أوامر للشئون القانونية في الحزب خلال كل مراحل تقاضي سعد بدير لحزب الوفد بعد الحضور في جلسات المحاكمة ، وترك القضية تسير في مصيرها ، وحينما تم سؤال الشئون القانونية عن أسباب عدم حضورهم جلسات المحاكمة كان ردهم أنها كانت بتعليمات من عبد السند يمامة ، مما جعل سعد بدير يحصل على حكم قضائي باسترداد ٧ مليون جنيه من أموال الحزب.

وأشارت المصادر إلى أن هناك مطالبات بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد بتحويل الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق إلى النيابة العامة وفصله من حزب الوفد ، خاصة وأنه لم يطلب أي حد من حزب الوفد من سعد بدير عضو مجلس النواب السابق أن يقوم بتطوير وصيانة الحزب وليس هناك تكليف يتم في الحزب إلا بموافقة الهيئة العليا ، كما أن ما قام بإنفاقه في عهد المستشار بهاء أبو شقة من أموال لتطوير الحزب كان بشكل ودي وبتعهدات خاصة من المستشار بهاء أبو شقة لتحقيق مكاسب سياسية ، ولم يكن هناك أي عقد أبرم بين الحزب وسعد بدير بشأن ما أنفقه من أموال لتطوير وصيانة الحزب.

وقالت المصادر أن السيد البدوي رئيس حزب الوفد وصل إليه إنذار على يد محضر من سعد بدير بأنه لديه صيغة تنفيذية لاسترداد ٧ مليون جنيه من الحزب نظير مساهمته في تطوير وصيانة الحزب ، على الرغم من أن سعد بدير ليس له ما يثبت قانونيا أن لديه مديونية على الحزب بقيمة ٧ مليون جنيه ، ورغم ذلك قام عبد السند يمامة بتمكينه من خلال تخاذله ، مما جعل سعد بدير يحصل على حكم قضائي لاسترداد ٧ مليون جنيه من الحزب.

وأكدت المصادر أنه في حالة عدم استرداد سعد بدير ٧ مليون جنيه من حزب الوفد ، سيضطر إلى التحفظ على أموال الحزب في البنوك بهذا الحكم القضائي ، لأنها صيغة تنفيذية لاسترداد سعد بدير ٧ مليون جنيه من الحزب.

وأوضحت المصادر أن اجتماع الهيئة العليا لحزب الوفد كان على أجندته الرئيسية مناقشة الإنذار على يد محضر الذي أرسله سعد بدير إلى الحزب بأنه لديه صيغة تنفيذية لاسترداد ٧ مليون جنيه من الحزب نظير مساهمته في تطوير البنية التحتية لحزب الوفد و الموقف المالي لشيكات النواب.

طباعة شارك حزب الوفد النائب السابق مليون

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الوفد حزب الوفد النائب السابق مليون عبد السند یمامة رئیس حزب الوفد على حکم قضائی من حزب الوفد أموال الحزب لحزب الوفد من أموال یحصل على سعد بدیر

إقرأ أيضاً:

تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري

أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.

وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.

وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.

وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.

وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.

وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.

  

Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • يشكك في نزاهتنا.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أمير هشام
  • عتب على شخصية درزية
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري