جامعة أبوظبي تنشر 5.000 ورقة بحثية معتمدة في مؤشر «سكوبس» العالمي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي تحقيق الجامعة إنجازاً بحثياً بارزاً وجديداً في مسيرتها الأكاديمية، تمثل في نشر أكثر من 5.000 ورقة بحثية معتمدة في مؤشر «سكوبس» العالمي، شملت مجلات علمية محكّمة، ووقائع مؤتمرات دولية، وفصول كتب علمية متخصصة.
ويأتي هذا الإنجاز انسجاماً مع رسالة جامعة أبوظبي في دعم البحث العلمي الهادف إلى مواجهة التحديات العالمية، حيث ارتبطت 1.541 ورقة بحثية من هذه المنشورات بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وأسهمت في مجالات حيوية تشمل الصحة، والطاقة النظيفة، والمدن المستدامة، والعمل المناخي، محققة ما يقارب 64 ألف استشهاد علمي، بما يعكس الأثر المجتمعي الواسع لأبحاث الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
وتماشياً مع رؤية جامعة أبوظبي 2027، التي تضع البحث العلمي والابتكار ضمن ركائزها الأساسية، يعكس هذا الإنجاز تنامي الحضور الأكاديمي العالمي للجامعة، والتزامها بتعزيز البحث متعدد التخصصات، والمساهمة الفاعلة في دعم أولويات التنمية المستدامة، بما يعزز مكانتها مركزاً معرفياً رائداً في المنطقة. وشملت أبرز المؤشرات والنتائج المحققة ما يلي:
80.5 % من إجمالي الأبحاث نُشرت في مجلات علمية مصنفة ضمن الفئتين Q1 وQ2، فيما نُشر 28% منها ضمن أفضل 10% من المجلات العلمية عالمياً. بلغ معدل التأثير المرجّح للاستشهادات نحو 3.74، متجاوزاً المعدلات العالمية المعتمدة. شكّل التعاون الدولي ركيزة أساسية في استراتيجية البحث العلمي، حيث أُنجز 67.5% من الأبحاث بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية وبحثية في أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأقصى.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: «يُعد هذا الإنجاز، الذي تحقق خلال فترة زمنية قصيرة منذ تأسيس جامعة أبوظبي، دليلاً واضحاً على التقدم السريع الذي أحرزته الجامعة في بناء منظومة بحثية متكاملة تركّز على الجودة، والتعاون الدولي، والابتكار، وتحقيق أثر عملي ملموس. ويؤكد هذا الإنجاز التزام الجامعة بتطوير معرفة ذات امتداد عالمي وتأثير محلي، بما يتماشى مع طموحات دولة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والاستدامة».
وتُغطي الأبحاث العلمية في جامعة أبوظبي مجالات حيوية ومتعددة التخصصات تشمل الذكاء الاصطناعي، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الصحية والطبية، والاستدامة، والأعمال والاقتصاد، والعلوم الاجتماعية، ما يعزّز مكانة الجامعة مساهماً فاعلاً في إنتاج المعرفة على المستويين الإقليمي والعالمي. ويأتي هذا التوجه في إطار التزام الجامعة بتعزيز البحث العلمي المشترك ومتنوع التخصصات، وتحقيق مخرجات ملموسة تسهم في دعم الابتكار وتطوير الملكية الفكرية وتحويل المعرفة إلى تطبيقات تحمل قيمة اقتصادية وتجارية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة أبوظبي الإمارات أبوظبي أهداف التنمية المستدامة البحث العلمي البحث العلمی جامعة أبوظبی هذا الإنجاز
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.