عمر الدرعي: توظيف الذكاء الاصطناعي وطائرات «الدرون» في تحري هلال رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةكشف معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن أن لجنة تحري هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ المنبثقة عن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، استخدمت هذا العام طائرات «الدرون» المزودة بخصائص علمية دقيقة إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل وقراءة الصور الملتقطة من مراصد الدولة.
وأكّد معاليه أن ما شهدته أعمال لجنة التحرّي يعكس مستوى عالياً من الدقة والموضوعية من خلال اجتماع المختصين مع الفلكيين واعتماد مختلف الجوانب العلمية والفلكية عبر مراصد اللجنة الموزعة في ست مناطق بمختلف أنحاء الدولة بما يجسد نهج دولة الإمارات القائم على الشفافية والدقة في الأعمال المؤسسية.
ورفع معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات إلى القيادة الرشيدة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله شهر رحمة وخير وسعادة واستقرار وأمان، وأن يديم على دولة الإمارات نعمة العز والازدهار. وبارك معاليه لشعب دولة الإمارات حلول الشهر الفضيل، داعياً الله تعالى أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن تنعم بلادنا الإمارات بمزيد من السكينة والأمن والأمان.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هلال رمضان الإمارات تحري هلال رمضان تحري الهلال شهر رمضان شهر رمضان المبارك رمضان عمر حبتور الدرعي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي الذكاء الاصطناعي الدرون
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.