الجزيرة:
2026-07-23@22:40:31 GMT

هل تستطيع إيران إغراق حاملات الطائرات الأمريكية؟

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

هل تستطيع إيران إغراق حاملات الطائرات الأمريكية؟

قد تكون إيران قادرة على استهداف حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، لكنها تعرف أن الرد على خطوة من هذا القبيل ستكون شاملة ومدمرة، كما يقول خبراء.

ففي الوقت الذي كانت فيه الدولتان تتفاوضان في العاصمة السويسرية جنيف، أطلق المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تهديدا واضحا بإغراق حاملات الطائرات التي أرسلها الرئيس دونالد ترمب لتضييق الخناق على طهران.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3وزير الطاقة الأمريكي: إمدادات الغاز لأوروبا مستمرة بأسعار مخفضةlist 2 of 3بإجماع 80 دولة ومنظمة.. بيان دولي يرفض "الضم" والتوسع الإسرائيلي بالضفةlist 3 of 3ألمانيا وفرنسا تدعوان لتبسيط القواعد المالية في الاتحاد الأوروبيend of list

وسبق أن هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية حين كان البلدان يتفاوضان بالفعل، وهو أمر هدَّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برد واسع عليه إذا تكرر خلال المفاوضات الحالية.

وينبع تهديد خامنئي من قدرات طهران العسكرية التي يقول نائب مساعد وزير الدفاع السابق مارك كيميت إنها نجحت في تطويرها فعلا رغم العقوبات المفروضة عليها، والتي يأخذها الأمريكيون على محمل الجد.

لكنَّ الولايات المتحدة لا ترسل حاملة طائرات إلى أي منطقة في العالم دون التأكد من قدرتها على الدفاع والهجوم، كما قال كيميت في مقابلة مع الجزيرة مباشر.

فحديث الإيرانيين عن امتلاك أسلحة متطورة ليس محض تهديد، لكنَّ هؤلاء المسؤولين -والحديث لكيميت- يعرفون أن أي استهداف لحاملة طائرات أمريكية يعني أنهم سيواجهون ردا واسعا ومدمرا.

فبعيدا عن القدرات الهائلة لهذه القطع الحربية وملحقاتها، ستكون كل القدرات العسكرية الأمريكية في أنحاء العالم موجَّهة نحو إيران، التي يقول كيميت إنها "ستواجه هجوما أكبر من أن تتصوره، وسيكون 20 ضعف ما جرى في يونيو (حزيران) الماضي".

تهديدات جدّية

ولا يخلو حديث المرشد الإيراني من محاولة لدعم فريق التفاوض الذي يواجه محاولات أمريكية لكسر عزيمته من خلال التلويح المتواصل باستخدام القوة المحتشدة في المنطقة، كما يقول مدير تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد.

فإيران -برأي حداد- تواجه تهديدات حقيقية، ومن ثَم يجب عليها الرد كلاميا وعمليا، وهو ما تمثَّل في تصريحات خامنئى ومن خلال المناورات التي يجريها الحرس الثوري باستخدام أسلحة متطورة أكد أنها ليست هي التي ستُستخدم في أي حرب محتملة.

إعلان

ولا يمكن التشكيك في حديث الحرس الثوري ولا المرشد الإيراني عن امتلاك أسلحة غير معروفة يمكنها النيل من القوات الأمريكية، فقد كشفت طهران في نهاية حرب الـ12 يوما عن صواريخ لم تستخدمها من قبل، كما قال حداد.

والأهم من ذلك -برأى المتحدث- أن المسؤولين الإيرانيين يتفاوضون هذه المرة وهم يتوقعون اندلاع حرب جديدة كما حدث العام الماضي، ومن ثَم فهم يحاولون وضع الأطراف كافة أمام حقيقة ما يمكن أن تقوم به هذه المرة.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن، الثلاثاء، أن طهران ستغلق مضيق هرمز لساعات للقيام بمناورات عسكرية، في حين نقلت وكالة تسنيم عن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري أن قرار إغلاق المضيق بيد كبار مسؤولي الدولة.

وأوضح تنكسيري، الذي يشرف على المناورات التي تجري في مضيق هرمز، أن الأسلحة التي تُستخدم في ساحة المعركة في زمن الحرب تختلف عن تلك التي يستخدمها الجيش الإيراني خلال مناوراته.

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت وسائل إعلام أمريكية أن ترمب أمر بتحريك حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" (سي في إن 72) من بحر جنوب الصين إلى الشرق الأوسط، وذلك في ذروة تهديدات ترمب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

والأسبوع الماضي، أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن ترمب قرر إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" وسفن قتالية مرافقة لها إلى المنطقة لممارسة مزيد من الضغط على طهران.

ويوم 3 فبراير/شباط الجاري، أعلن الجيش الأمريكي إسقاط مسيَّرة إيرانية، قال إنها اقتربت من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب. كما قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن 6 زوارق إيرانية مسلَّحة اقتربت من ناقلة نفط أمريكية بمضيق هرمز وأمرتها بالتوقف، وأنها ابتعدت عنها بعد وصول سفينة حربية أمريكية لمرافقتها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟

كشفت التطورات العسكرية في مضيق هرمز أن الولايات المتحدة تواجه تحديا أكبر بكثير من مجرد تنفيذ ضربات جوية ضد إيران، إذ يرى خبراء عسكريون وشركات شحن أن إعادة فتح الممر الملاحي بالقوة قد تستغرق أسابيع، وربما لا تحقق الهدف ما دامت طهران تحتفظ بقدرتها على تهديد السفن التجارية.

ورد ذلك في تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية -أعده الصحفيون أليس هانكوك وجاكوب جوداه ومالكوم مور- وأوضحوا أن ناقلتي النفط التابعتين لشركة "ديناماك" اليونانية اللتين حاولتا عبور المضيق عبر المسار البحري القريب من السواحل العمانية تحت حماية جوية أمريكية، تعرضتا لصواريخ إيرانية، رغم تكثيف الغارات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية على الساحل.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟list 2 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةend of list

ونقل التقرير عن محللين أن هذا الهجوم وجه رسالة واضحة إلى شركات الملاحة تفيد أن المخاطر لا تزال مرتفعة، وأن الحماية الأمريكية وحدها لا تكفي لضمان سلامة المرور.

المسار العماني

وأضاف التقرير أن واشنطن تسعى إلى إبقاء حركة الملاحة مستمرة عبر ما يعرف بـ"المسار العماني"، في حين تؤكد طهران أنها لن تسمح بمرور السفن إلا وفق شروطها، معتبرة أن أي سفينة تستخدم هذا المسار من دون تنسيق معها تعد هدفا مشروعا.

ومنذ استئناف الغارات الأمريكية في 8 يوليو/تموز، أصابت إيران ما لا يقل عن 7 سفن، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق السريعة.

ونسب التقرير إلى قادة بحريين سابقين القول إن المشكلة الأساسية تكمن في أن الولايات المتحدة لا تستطيع القضاء تماما على خطر الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وهو ما يجعل شركات الشحن وشركات التأمين مترددة في استئناف الملاحة الطبيعية.

القائد البحري السابق توم شارب: واشنطن لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة

واشنطن لن تتمكن

وأكد القائد البحري البريطاني السابق توم شارب أن واشنطن "لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة".

إعلان

ويشير التقرير إلى أن إيران نجحت حتى الآن في فرض معادلة ردع فعالة، إذ انخفض عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق بصورة حادة، بينما فضلت معظم السفن الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية بدلا من استخدام المسار الذي تدعمه الولايات المتحدة.

ويرى خبراء أسواق الطاقة -حسب التقرير- أن استهداف الناقلتين اليونانيتين شكل نقطة تحول زادت من تردد ملاك السفن في العودة إلى المنطقة.

وفي الوقت نفسه -كما يضيف التقرير- اتسعت دائرة التهديدات مع إعلان جماعة الحوثي نيتها فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، مما دفع عددا من الناقلات إلى تغيير مساراتها، وأسهم في ارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 95 دولارا للبرميل، بما يهدد جهود الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي.

تكاليف باهظة لنجاح حملة أمريكية

ويرى الأميرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغمري أن نجاح الحملة الأمريكية يتطلب تنفيذ ما بين 150 و200 غارة كل ليلة لأسابيع عدة، بهدف تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وإبعادها عن الساحل، بما يمنح المقاتلات الأمريكية فرصة أكبر لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.

لكن خبراء آخرين يحذرون من أن إيران لا تحتاج إلى تحقيق انتصار عسكري كبير، بل يكفيها إلحاق أضرار متفرقة بسفينة واحدة بين الحين والآخر لإبقاء تكاليف التأمين مرتفعة وردع شركات الملاحة عن استخدام المضيق، وحتى إذا تمكنت الولايات المتحدة لاحقا من مرافقة السفن بقوافل بحرية، فإن ذلك سيستلزم وقتا وقوات بحرية كبيرة.

ويخلص التقرير إلى أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيا لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، إذ يرى مسؤولون في قطاع الشحن أن التسوية السياسية مع إيران تظل الطريق الأسرع لضمان حرية الملاحة، رغم ما قد يحمله ذلك من كلفة سياسية لواشنطن.

مقالات مشابهة

  • عراقجي يهاجم مواقف داخل الإدارة الأمريكية ويحذر من تداعيات التصعيد مع طهران
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن