ترامب: أعارض مشروع «Gateway» في نيويورك ونيوجيرسي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يسمح للحكومة الفيدرالية بتغطية أي تكاليف إضافية لمشروع نفق "Gateway" بين نيوجيرسي ونيويورك.
وقال ترامب على منصة "Truth Social": "أنا معارض للمشروع المستقبلي المعروف باسم Gateway في نيويورك/نيوجيرسي، لأنه سيكلف مليارات الدولارات أكثر من المتوقع".
وأضاف: "مشروع Gateway سيكون كارثيا ماليا للمنطقة، ما لم يتم العمل الجاد والتخطيط السليم الآن لتجنب تجاوزات التكاليف المستقبلية التي لا يمكن التغلب عليها.
وتابع: "ومع ذلك، فإن الحكومة الفيدرالية مستعدة للاجتماع لضمان عدم حدوث ذلك!".
وخلال أزمة إغلاق الحكومة في الخريف الماضي، أمر ترامب بتجميد الأموال الفيدرالية للمشروع في رد فعل واضح على ضغط زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز لتعليق العمليات.
وكان البناء مستمرا بفضل خط ائتمان انتهى في 6 فبراير، وفي نفس اليوم أمر قاض فدرالي في مانهاتن باستعادة 16 مليار دولار للمشروع.
ويمتد العمل في مشروع Gateway على خمسة مواقع في نيويورك ونيوجيرسي، بينما تجاوز عمر الأنفاق الحالية القرن وقد تضررت بشدة نتيجة العاصفة الفائقة ساندي عام 2012.
وعلى الصعيد الخاص، ناقش ترامب وشومر موضوع إعادة تسمية محطة بن في نيويورك ومطار دالاس في واشنطن باسم الرئيس، خلال مناقشة حول فتح التمويل للنفق الشهر الماضي، وفق مصدر مطلع.
وأضاف ترامب نافيا أي دور له في التسمية: "تم طرح موضوع تسمية محطة PENN (أنا أحب بنسلفانيا، لكنها منافس مباشر لنيويورك و'تأكل غداء نيويورك!') باسم TRUMP STATION، من قبل بعض السياسيين ورؤساء نقابات البناء، وليس مني".
وخلال فترته الثانية، قام ترامب، الذي نقش اسمه على العديد من الممتلكات العقارية سابقا، بإعادة تسمية عدد من المباني الفيدرالية الرئيسية باسمه، بما في ذلك مركز كينيدي ومعهد السلام.
وفي الأسبوع الماضي، هدد ترامب بمنع افتتاح جسر Gordie Howe الدولي الجديد بين ديترويت وويندسور في أونتاريو، كجزء من التوترات التجارية مع كندا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فی نیویورک
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.