أكدت الشيف نورا السادات أن برنامجها الرمضاني هذا العام يسلّط الضوء على المقبلات التقليدية بروح جديدة، مع التركيز على سهولة التنفيذ وتقديم أفكار مبتكرة من مكونات بسيطة.

وقالت نورا السادات، خلال لقاء لها لبرنامج “كلمة أخيرة”، عبر فضائية “أون”، أن تعيد تقديم أطباق مثل السنبوسة وورق العنب بطرق غير تقليدية، مؤكدة أن الشكل الجذاب لا يقل أهمية عن الطعم، وأن خبرتها في المطبخ امتداد لما تعلمته من عائلتها.

وتابعت أن فلسفة البرنامج تعتمد على اختيار مكوّن واحد وبناء أكثر من وصفة عليه، لمنح المشاهد أفكارًا متنوعة دون تعقيد، مع الحفاظ على الهوية بروح عصرية.

طباعة شارك الشيف نورا السادات رمضان المقبلات التقليدية المطبخ المشاهد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رمضان المطبخ المشاهد

إقرأ أيضاً:

السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي

متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.

وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.

ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.

وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.

كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

الحياة البرية في السودانتماسيح النيل

مقالات مشابهة

  • بين الهندسة والميدان.. كيف وثقت القسام رحلة تطوير مسيّراتها الانتحارية؟
  • السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
  • بيتكوين تحافظ على تداولها قرب 65 ألف دولار رغم تبخر 800 مليار دولار من أسهم الذكاء الاصطناعي
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟