ترند «الاستحمام في الظلام».. يساعد على النوم أسرع |تفاصيل
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم ليلًا، فقد يكون “الاستحمام في الظلام” هو الحيلة الجديدة التي ينصح بها بعض خبراء النوم لتحسين جودة النوم.
ما علاقة الإضاءة بالنوم؟وانتشر الترند الذي ظهر مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يقوم ببساطة على إطفاء أنوار الحمام قبل الاستحمام مساءً، بهدف مساعدة الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم.
ورغم أن الفكرة تبدو بسيطة، إلا أن خبراء النوم يؤكدون أن تقليل التعرض للضوء الساطع مساءً قد يكون له تأثير فعلي على الساعة البيولوجية.
وتشير أبحاث علمية إلى أن الضوء الساطع في المساء يرسل إشارات للدماغ بأن الوقت لا يزال نهارًا، مما يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين، المعروف باسم “هرمون الظلام”، والمسؤول عن تنظيم النوم.
ويؤكد خبراء النوم أن الضوء يعمل كـ"فنجان قهوة للدماغ"، إذ يعزز اليقظة ويؤخر الشعور بالنعاس. لذلك يُنصح عادةً بتخفيف الإضاءة مساءً للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية.
وغالبا ما تكون الحمامات من أكثر الأماكن إضاءة في المنزل، خاصة في الشقق الحديثة التي تعتمد على الإضاءة الصناعية القوية، وهو ما قد يرسل إشارات تنبيه قوية للجسم في وقت يُفترض أن يستعد فيه للنوم.
وأظهرت إحدى الدراسات أن التعرض لإضاءة حمام عادية لمدة 30 دقيقة قبل النوم أدى إلى انخفاض مستويات الميلاتونين وزيادة الشعور باليقظة لدى المشاركين.
كما وجدت دراسة أخرى على المراهقين أن التعرض لضوء ساطع في بداية المساء أدى إلى انخفاض الميلاتونين بعد ثلاث ساعات وتأخر الشعور الطبيعي بالنعاس.
ورغم عدم وجود دراسة مباشرة تقارن بين الاستحمام في الظلام والاستحمام تحت إضاءة قوية، فإن المبادئ العلمية المتعلقة بالضوء تدعم فكرة تقليل الإضاءة مساءً.
وتشير دراسة نُشرت عام 2019 إلى أن الاستحمام أو أخذ حمام دافئ قبل النوم بساعة أو ساعتين قد يساعد على النوم أسرع، لأن الماء الدافئ يساهم في خفض درجة حرارة الجسم الأساسية لاحقًا، وهو ما يُعد إشارة طبيعية للنعاس.
كما أن الإضاءة الخافتة قد تساعد الجهاز العصبي على الانتقال من حالة “القتال أو الهروب” (اليقظة والتوتر) إلى حالة “الراحة والهضم”، ما يعزز الاسترخاء.
وتحذر الدكتورة كلير رومز، المتخصصة في علاج الأرق، من أن الاستحمام في إضاءة منخفضة لن يحل مشكلات النوم المزمنة بمفرده، لكنه قد يكون جزءًا مفيدًا من روتين مهدئ قبل النوم.
كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الحركة أو التوازن بالحذر، لأن الإضاءة المنخفضة قد تزيد خطر الانزلاق أو التعثر داخل الحمام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تحسين جودة النوم الميلاتونين الساعة البيولوجية تأثير الضوء على النوم قبل النوم
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.