سواليف:
2026-07-23@23:42:36 GMT

في رمضان.. هذا ما ينتظر الضفة الغربية المحتلة

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

#سواليف

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتصاعد التوترات في الضفة الغربية المحتلة، وسط تحركات إسرائيلية مكثفة لتعزيز وجودها العسكري وإجراءاتها الأمنية المشددة.

في الأيام الأخيرة، نقل جيش الاحتلال الإسرائيلي قوات بحجم أربع كتائب وقوات من لواء “الكوماندوز” إلى الضفة الغربية، وذلك إضافة إلى 21 كتيبة منتشرة في الضفة، بذريعة حلول شهر رمضان، وأن الواقع الأمني في الضفة هش ومعقد جدا.

وتشمل عمليات الاحتلال في الضفة هدم ما توصف أنها “منشآت مقاومة” وزيادة وتيرة اعتقال “ناشطين في المقاومة”، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية.

مقالات ذات صلة الضمان: من يتقاعد عام 2037.. تقاعدهم الوجوبي في سن 65 2026/02/18

وقررت حكومة الاحتلال، السماح لقرابة 10 آلاف امرأة فقط، فوق سن 55 عاما، ولعدد مشابه من الرجال فوق سن 65 عاما بالتوجه من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ورفضت حكومة الاحتلال زيادة هذا العدد، بزعم التخوف من تصاعد التوتر الأمني في المسجد الأقصى.

ويعترف الاحتلال الإسرائيلي، بأن استمرار منع حوالي 140 ألف عامل من الضفة من الدخول إلى الداخل المحتل 48 للعمل، منذ بداية حرب الإبادة في غزة، يزيد من احتمالات تصاعد التوتر في الضفة.

وتشير التقديرات الإسرائيلية، إلى أن الوضع الأمني في الضفة سيتأثر بقرارات اتخذها الكابينيت مطلع الأسبوع الماضي وصادقت عليها حكومة الاحتلال، وتتعلق بتعميق مخطط الضم وتسمح بهدم مبان بملكية فلسطينية في المناطق “أ” التي تخضع لسيطرة أمنية ومدنية فلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو.

وحسب قرارات الكابينيت، ستنقل سلطات الاحتلال صلاحيات ترخيص المباني في مدينة الخليل، وبضمنها المسجد الإبراهيمي، من بلدية الخليل، ومنطقة قبر راحيل من بلدية بيت لحم، إلى وحدة “الإدارة المدنية” في جيش الاحتلال، وتوسيع البؤر الاستيطانية في المدينتين، وسط صعوبات في تقدير تأثير ذلك على تصعيد محتمل للتوتر خلال شهر رمضان

ونقلت صحيفة “هآرتس”، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن قرارات الكابينيت، إلى جانب مخططات لإقامة مستوطنات جديدة وشرعنة بؤر استيطانية عشوائية، تعتبر بنظر الفلسطينيين أنها محاولة لتنفيذ ضم فعلي، وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذه القرارات تثير لدى الفلسطينيين شعورا بالذل وغياب أفق سياسي.

ويعتبر مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن هجوما أميركيا في إيران، تشارك فيه “إسرائيل” ويؤدي إلى إطلاق صواريخ من إيران على فلسطين المحتلة، من شأنه أن يشجع فلسطينيين في الضفة على تنفيذ عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية خلال شهر رمضان، وفق زعمهم.

ويزعم الاحتلال أنه يرصد محاولة “جهات خارجية” للتأثير على الوضع في الضفة وتشجيع عمليات مسلحة، وأنه منذ بداية العام الحالي استولى الاحتلال على حوالي 15 مليون شيقل، يضاف إلى ذلك اعتداءات المستوطنين المتواصلة على الفلسطينيين والتي تتصاعد باستمرار.

وأضافت الصحيفة أنه يجري الحديث في مداولات جيش الاحتلال عن أن الشارع الفلسطيني ينظر إلى إرهاب المستوطنين على أنه عامل يؤثر على التوتر في المجتمع الفلسطيني، وأن “تصعيدا محليا، يشمل استخدام السلاح سيضع التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة أمام اختبار، في الوقت الذي تنجح فيه الأجهزة الفلسطينية في لجم تصعيد وتعتقل ناشطين ومقاومين فلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن “التنسيق مع أجهزة أمن السلطة لا يزال ناجحا، وأنشطة الأجهزة ناجعة، لكن يتزايد التخوف في السلطة الفلسطينية من ضعف الأجهزة، لأن الكثيرين من أفرادها يتلقون منذ سنين نصف رواتبهم ويواجهون ضائقة اقتصادية”.

وتؤثر الأزمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية على جهاز التعليم في الضفة، الذي يعمل بنسبة 50%. وحسب جيش الاحتلال، فإنه “يرصد علاقة مباشرة بين تعطيل المدارس وبين تزايد المواجهات التي يشارك فيها طلاب مدارس”، وفقا للصحيفة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الضفة الغربیة جیش الاحتلال شهر رمضان فی الضفة

إقرأ أيضاً:

بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران

بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.

تقارير : سماع دوي انفجارات في شيراز جنوب إيرانالجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيرانبريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجماتالانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران


وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.


كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.


وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.


وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.

طباعة شارك الملاجئ العامة إيران إسرائيل هجمات صاروخية الولايات المتحدة

مقالات مشابهة

  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق