كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن إيران ستقدم مقترحات أكثر تفصيلا خلال أسبوعين لمعالجة الخلافات مع الولايات المتحدة، بعد انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات النووية أمس الثلاثاء في جنيف.

عراقجي يغادر جنيف متوجّهًا إلى ايران بعد انتهاء المفاوضات النوويةمفاوضات تحت التهديد .. واشنطن ترسل 50 طائرة مُقاتلة قرب إيران

وأوضحت الصحيفة أن إيران أبدت استعدادها لتعليق التخصيب ما بين 3-5 سنوات، والانضمام لتحالف لتخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية.

وأشارت نيويورك تايمز، إلى أن إيران طالبت الولايات المتحدة برفع العقوبات المالية والمصرفية، وعلى مبيعاتها النفطية بالإضافة إلى حوافز مالية وفرص للاستثمار مع واشنطن.

وأعلنت إيران أنها ستقدم مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين لسد الثغرات في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وفقًا لما صرح به مسؤول أمريكي يوم الثلاثاء.

وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، موضحًا تفاصيل المحادثات التي جرت في جنيف: "لقد أُحرز تقدم، ولكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة". 

إيران تؤكد استعدادها لتسهيل عمليات التحقق من برنامجها النوويإيران وروسيا تعتزمان تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة

وأضاف: "أكد الإيرانيون أنهم سيعودون خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الثغرات القائمة في مواقفنا".

اختتمت الولايات المتحدة وإيران جولتهما الثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف يوم الثلاثاء، وصرح وزير الخارجية الإيراني لاحقًا بأن لدى الطرفين قضايا لا تزال بحاجة إلى معالجة، لكن هناك تطورات إيجابية مقارنة بالجولة السابقة من المحادثات.

طباعة شارك إيران المفاوضات النووية تحالف لتخصيب اليورانيوم تخصيب اليورانيوم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيران المفاوضات النووية تخصيب اليورانيوم الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»

 

نيويورك - رويترز

 قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.

وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.

وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.

وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.

كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.

وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.

واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.

وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.

وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.

ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.

ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.

وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.

وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.

وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.

مقالات مشابهة

  • باكستان تبحث استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية بمبادرة صينية
  • نيويورك تايمز: ترامب بحث مع كبار مستشاريه إمكانية تكثيف الهجمات على إيران
  • سحب مذكرات استدعاء بحق صحافيين في “نيويورك تايمز”
  • بغداد تُفنّد تقرير نيويورك تايمز: مزاعمه عارية عن الصحة
  • إيران تنفي تقرير نيويورك تايمز بشأن مقترح عراقي لوقف إطلاق النار وتصفه بـالمضلل
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • نيويورك تايمز: إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس وزراء العراق
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟