لسحور أول يوم رمضان .. طريقة عمل الفول بالدقة في المنزل
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يُعد الفول بالدقة من أشهر أطباق الفطور المصري، ويتميز بمذاقه القوي بفضل خلطة الثوم والخل والكمون.
وقدّم الشيف محمد حامد طريقة عمل الفول بالدقة بخطوات بسيطة ونتيجة كما نتناوله في المحلات، وإليكم الوصفة بالتفصيل.
المكونات :
مقادير الفول:
2 كوب فول مدمس جاهز
2 ملعقة كبيرة زيت (أو زيت زيتون)
1 ملعقة صغيرة كمون
رشة شطة (اختياري)
ملح حسب الرغبة
عصير نصف ليمونة
ثانيًا: مقادير الدقة (سر الطعم):
3 فصوص ثوم مفروم ناعم
2 ملعقة كبيرة خل
عصير نصف ليمونة
1/2 ملعقة صغيرة كمون
رشة ملح
1 ملعقة كبيرة ماء
شطة حسب الرغبة
طريقة تحضير الدقة:
ـ في بولة صغيرة اخلطي الثوم مع الملح جيدًا حتى يلين.
ـ أضيفي الكمون والشطة وقلّبي.
ـ ضعي الخل وعصير الليمون وملعقة الماء وامزجي جيدًا.
ـ تترك الدقة 5 دقائق حتى تتجانس النكهات.
طريقة عمل الفول بالدقة:
ـ ضعي الفول في قدر على النار واهرسي جزءًا منه حسب الرغبة (خشن أو ناعم).
ـ أضيفي الزيت والكمون وقلّبي.
ـ ضعي نصف كمية الدقة وقلّبي جيدًا.
ـ اضبطي الملح وأضيفي عصير الليمون.
ـ قدّميه في طبق ووزعي باقي الدقة على الوجه مع رشة كمون وزيت زيتون.
ـ إضافة قليل من ماء الفول أثناء التقليب يعطي قوامًا كريميًا.
ـ لا تكثري من الخل حتى لا يطغى على الطعم.
ـ يمكن إضافة طحينة ملعقة صغيرة لمذاق أغنى.
ـ يقدم مع خبز بلدي ساخن ومخلل وبصل أخضر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طريقة عمل الفول بالدقة
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.