عقود خام برنت تتراجع 0.04% إلى 67.39 دولار للبرميل
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تكساس- رويترز
انخفضت أسعار النفط ،اليوم الأربعاء، مع إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد الآمال في تهدئة التوتر بين البلدين وقلل من مخاطر انقطاع الإمدادات من طهران.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات أو 0.04 بالمئة إلى 67.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:39 بتوقيت جرينتش، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي خمسة سنتات أو 0.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران والولايات المتحدة توصلتا،يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن "مبادئ إرشادية" رئيسية في المحادثات الرامية إلى حل نزاعهما النووي الممتد منذ فترة طويلة، لكن هذا لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى آي.جي، في مذكرة "رغم أن حدوث انفراجة حقيقية من شأنها أن تخفف التوتر الجيوسياسي وقد تزيد إمدادات النفط الإيراني، فإننا ما زلنا متشككين في إمكانية تحقيق هذه النتيجة على المدى القصير".
وذكرت مجموعة الاستشارات السياسية يوراسيا جروب في مذكرة لعملائها ،يوم الثلاثاء، أنها ترى أن هناك احتمالا بنسبة 65 بالمئة أن توجه الولايات المتحدة ضربات إلى إيران بحلول نهاية أبريل نيسان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.