علاقة الكافيين بإبطاء شيخوخة الدماغ
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
خاص
كشفت دراسة حديثة، أن الاستهلاك المعتدل للقهوة والشاي قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف ويبطئ التدهور المعرفي.
وقال الدكتور نويد ستار، أخصائي طب القلب والأيض في جامعة غلاسكو: “هذه دراسة محكمة، بالنظر إلى نوع البيانات المتاحة. لأنها تعتمد على بيانات رصدية وليس تجريبية، ومع ذلك تعتبر النتائج التي حصل عليها الباحثون أولية”.
وأفادت النتائج أن الاستهلاك المعتدل للكافيين (2-3 أكواب من القهوة أو 1-2 كوب من الشاي يوميا) يرتبط بأكبر انخفاض بخطر الإصابة بالخرف وإبطاء التدهور المعرفي. وحتى أدنى مستوى من الاستهلاك أظهر تأثيرا إيجابيا على الدماغ.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الخرف الشاي القهوة الكافيين دراسة حديثة شيخوخة الدماغ
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.