ليبيا تشارك بتحقيقات سقوط «طائرة عسكرية» في تركيا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلن مكتب النائب العام أن النيابة العامة باشرت، في 23 ديسمبر 2025، التحقيق في واقعة سقوط طائرة من طراز داسو فالكون 50 كانت متجهة إلى طرابلس، وذلك عقب إقلاعها من مطار أيسنبوقا في أنقرة بالجمهورية التركية، حيث تحطمت جنوبي العاصمة أنقرة، ما أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها.
وأوضح البيان أن الطائرة كانت تقل أربعة ضباط وموظفًا برئاسة أركان الجيش الليبي، وأنها كانت تُدار تشغيليًا من قبل شركة هارموني جيتز، وذلك بعد انتهاء مهمة عمل خارج البلاد.
وأكد المكتب أن النيابة العامة فعّلت آليات التعاون الدولي فور تلقيها البلاغ، وأبلغت سلطات الادعاء في الجمهورية التركية برغبتها في المشاركة في الإجراءات التحقيقية المتعلقة بالحادث، أو متابعة ما يُتخذ من خطوات ذات صلة، مع طلب إتاحة قنوات تواصل مباشرة بشأن مجريات التحقيق.
وأضاف أن السلطات التركية المختصة استجابت لطلب المساعدة القانونية المتبادلة، حيث انتقل إلى تركيا عضوان من اللجنة المكلفة من النائب العام بالتحقيق في الحادثة، برفقة مدير شؤون مكتب النائب العام، وعقدوا لقاءات مع مسؤولين في وزارة العدل التركية، ثم مع المدعي العام في أنقرة، وتم التوقيع على ما تضمنه طلب المساعدة القانونية، بما يتيح تبادل المعلومات والإجراءات وفق الأطر القانونية المعتمدة بين البلدين.
وتعكس هذه الخطوات توجه النيابة العامة نحو ضمان الشفافية واستكمال التحقيقات بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة خارج البلاد، خصوصًا في القضايا ذات الطابع الدولي التي تتطلب تعاونًا عابرًا للحدود.
ويُعد اللجوء إلى آليات المساعدة القانونية المتبادلة أحد المسارات المعتمدة في التحقيقات الدولية، حيث يتيح تبادل الأدلة والبيانات الفنية بين الدول، بما يسهم في تحديد أسباب الحوادث وتعزيز المساءلة وفق القانون، لا سيما في حوادث الطيران التي تخضع عادة لتحقيقات فنية وقضائية متوازية في دولة الإقلاع أو السقوط ودولة تسجيل الطائرة أو جنسية الضحايا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
توعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، 23 يوليو 2026، بشن هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيرا إلى أنه ستكون لمشاركة إسرائيل فيه، عواقب محتملة.
وقال ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأميركي، إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، سيعقد، غدا الجمعة، اجتماعا أمنيا مصغّرا، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
اقرأ أيضا/ ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
وقال ترامب: "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن إسرائيل، "ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركا: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام إسرائيل إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحا إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد إسرائيل.
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفا: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل! روبيو: إيران ليست مستعدة لصفقة وستدفع ثمناً باهظاً تصعيد متبادل: إيران تهدد نفط المنطقة وواشنطن تواصل الضربات الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد انتخابات الكونغرس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026