الإفتاء تؤكد: العبرة برؤية بلد الإقامة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-أوضحت لجنة الإفتاء في فتوى صادرة اليوم الأربعاء أن ثبوت صيام شهر رمضان يكون برؤية الهلال بعد غروب شمس التاسع والعشرين من شعبان، أو بإكمال عدة شعبان ثلاثين يومًا عند تعذر الرؤية، استنادًا إلى النصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية.
وبيّنت اللجنة أن المسألة تتصل بما يُعرف فقهيًا بـ«اختلاف مطالع الأهلة»، أي اختلاف وقت ظهور الهلال بين البلدان، وهو ما قد يؤدي إلى تباين بداية الشهر القمري، وبالتالي اختلاف موعد بدء الصيام.
وأشارت إلى أن بعض الفقهاء، ومنهم الشافعية، يرون أن لكل بلد مطلعه الخاص، ما يعني إمكانية اختلاف بداية شهر رمضان من دولة إلى أخرى تبعًا لثبوت الرؤية فيها.
وأكدت الفتوى أن المسلم يلتزم بصيام البلد الذي يوجد فيه عند دخول الشهر، فيصوم مع أهله ويفطر معهم، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون»، وهو ما فسّره أهل العلم بأن العبرة بالجماعة وعامة الناس.
وفيما يتعلق بأحكام السفر، أوضحت اللجنة أنه إذا سافر شخص من بلد ثبتت فيه رؤية الهلال إلى بلد لم تثبت فيه، فعليه أن يستمر في الصيام إذا كان رمضان قد دخل عليه قبل سفره، حتى لو وصل إلى بلد لم يبدأ الصيام فيه بعد. أما إذا غادر بلده قبل طلوع الفجر، فله أن يترخص بالفطر بسبب السفر، على أن يقضي هذا اليوم لاحقًا.
كما بيّنت أنه إذا أصبح في بلد لم تثبت فيه الرؤية، ثم سافر نهارًا إلى بلد بدأ الصيام، فإنه يمسك عن المفطرات بقية اليوم عند وصوله احترامًا لحرمة الوقت، ولو لم يكن قد صام منذ الفجر.
وختمت اللجنة فتواها بالتأكيد على أن الالتزام برؤية البلد الذي يقيم فيه المسلم هو الأصل، تحقيقًا لوحدة الجماعة ومنعًا للاختلاف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.