احترسي من مشروبات ترفع ضغطك وأنتِ صائمة دون أن تنتبهي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يظن كثيرون أن الصيام كفيل بخفض ضغط الدم تلقائيًا، خاصة مع تقليل عدد الوجبات وساعات الامتناع الطويلة عن الطعام. لكن المفاجأة أن بعض المشروبات الشائعة في رمضان قد تسبب ارتفاعًا مفاجئًا في ضغط الدم، خصوصًا عند الإفطار أو في السحور، بعد يوم طويل من الصيام وفقدان السوائل.
مشروبات ترفع ضغطك وأنتِ صائمة دون أن تنتبهيالمشكلة لا تكمن فقط في نوع المشروب، بل في توقيت تناوله وكميته وطبيعة جسمكِ، خاصة إذا كنتِ تعانين من ضغط مرتفع أو لديكِ تاريخ عائلي مع أمراض القلب، بحسب ما نشره موقع إكسبريس.
القهوة القوية دفعة نشاط قد ترفع الضغط
الكثيرون يبدأون إفطارهم أو سهرتهم الرمضانية بفنجان قهوة قوي لتعويض الصداع أو الإرهاق. لكن الكافيين يعمل على تحفيز الجهاز العصبي، ويسبب انقباضًا مؤقتًا في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب.
بعد ساعات الصيام، يكون الجسم أكثر حساسية للكافيين، لذلك قد يكون تأثيره أقوى من المعتاد. تناول القهوة مباشرة بعد الإفطار، خاصة على معدة شبه فارغة، قد يسبب صداعًا مفاجئًا أو شعورًا بالخفقان لدى البعض.
الشاي الثقيل تأثير هادئ لكنه تراكمي
يعتقد البعض أن الشاي أخف من القهوة، لكنه لا يخلو من الكافيين. الإفراط في الشاي الأسود الثقيل، خصوصًا بعد وجبة دسمة، قد يساهم في رفع الضغط تدريجيًا لدى الأشخاص الحساسين للكافيين.
كما أن تناول عدة أكواب متتالية في السهرة الرمضانية يزيد من التأثير التراكمي للكافيين، ما يضغط على القلب والأوعية الدموية دون أن تلاحظي الأمر فورًا.
مشروبات الطاقة خطر مضاعف على القلبرغم أن البعض يلجأ إليها لتعويض الشعور بالخمول في رمضان، فإن مشروبات الطاقة تحتوي على نسب مرتفعة من الكافيين والسكر، وأحيانًا مواد منبهة إضافية.
هذا الخليط قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في ضغط الدم، وزيادة معدل ضربات القلب، بل وقد يسبب اضطرابًا في نظم القلب لدى بعض الأشخاص. الجمع بين الجفاف النسبي الناتج عن الصيام والمنبهات القوية يشكل عبئًا إضافيًا على الجهاز القلبي الوعائي.
العصائر الصناعية سكر مخفي يرهق الأوعيةالعصائر الجاهزة والمشروبات المحلاة تبدو خيارًا منعشًا بعد يوم طويل من الصيام، لكنها غالبًا تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
الارتفاع السريع في مستوى سكر الدم يحفّز إفراز الإنسولين، ويؤثر على توازن السوائل داخل الجسم، ما قد ينعكس على ضغط الدم. كما أن الإفراط في السكريات يرتبط على المدى الطويل بزيادة الوزن، وهو عامل رئيسي في ارتفاع ضغط الدم.
العرقسوس المشروب الرمضاني الذي يتطلب حذرًايُعد العرقسوس من أشهر المشروبات التقليدية في رمضان، لكنه ليس مناسبًا للجميع. يحتوي على مركبات قد تؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم، ما يساهم في ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون أصلًا من ضغط مرتفع.
الإكثار منه يوميًا قد يسبب تورمًا في الأطراف أو صداعًا أو شعورًا بالثقل، وهي علامات لا يجب تجاهلها.
كيف تحمين نفسكِ في رمضان؟ابدئي إفطاركِ بالماء والتمر فقط، وامنحي جسمكِ وقتًا لإعادة الترطيب تدريجيًا.أجّلي المشروبات التي تحتوي على كافيين لمدة ساعة على الأقل بعد الإفطار.قللي استهلاك القهوة والشاي تدريجيًا قبل رمضان لتجنب الصداع المفاجئ.اختاري عصائر طبيعية طازجة دون سكر مضاف، ويفضل تناول الفاكهة كاملة بدل عصرها.تجنبي الإكثار من العرقسوس إذا كنتِ مريضة ضغط أو لديكِ شكوك حول استقرار ضغطك.تابعي قياس ضغط الدم بانتظام، خاصة في الأيام الأولى من الصيام.رمضان فرصة ذهبية لإعادة ضبط عاداتك الغذائية وتحسين صحة قلبك، وليس شهرًا للمبالغة في المنبهات والسكريات. التوازن هو المفتاح. اختاري ما يدعم صحتك، وتذكري أن أي شعور غير طبيعي مثل الصداع الشديد أو الخفقان أو الدوخة يستحق الانتباه.
اجعلي هذا الشهر بداية لعادات صحية تستمر معكِ طوال العام، فصحتك أولى من أي مشروب مهما كان مذاقه مغريًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروبات الطاقة العرقسوس الصيام ضغط الدم حظک الیوم السبت 14 فبرایر 2026 مشروبات الطاقة ضغط الدم فی رمضان دون أن
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.