الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة والقدس
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
في الأغوار، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عمار مثقال فقها، أثناء تواجده قرب خيامه في الحمة بالأغوار الشمالية.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 14 مواطنًا، أغلبهم من المدينة وهم: "أكرم عوض الشويكي، وظاهر محمد علي أبو ميالة، وأنور الديك، ونوح عبد الخالق قفيشة، وطارق غيث، وجعفر ربحي المحتسب، ويمام هيثم القواسمة، وعزام عزمي الدويك، وعواد الرجبي، وحاتم أبو صباح، وأمل شاور".
ومن بلدة أذنا اعتقلت قوات الاحتلال محمد إسماعيل اسليمية، ومن بلدة الظاهرية اعتقلت عبد الله أحمد خضيرات، ومن بيت أمر اعتقلت محمد بسام العلامي عقب تفتيش منازلهم.
كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي القدس، اقتحمت قوات الاحتلال حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت الشاب صهيب الأعور، بعد أن داهمت منزله وعبثت بمحتوياته.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: اعتقالات مداهمات اقتحامات انتهاكات الاحتلال الضفة القدس قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
توقيف العشرات.. تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في بوكا
شهدت مدينة إزمير غرب تركيا حملة أمنية واسعة النطاق أسفرت عن اعتقال 70 شخصًا، بينهم عمدة بلدية بوكا جوركام دومان، في إطار تحقيقات تجريها نيابة إزمير بشأن شبهات فساد داخل بلدية تابعة لحزب الشعب الجمهوري المعارض.
وبحسب معلومات أمنية نقلتها مصادر تركية، نفذت فرق مكافحة الجرائم المالية التابعة لمديرية أمن إزمير عمليات مداهمة متزامنة في 6 مدن، تركزت على بلدية بوكا، بعد جمع أدلة عبر متابعات فنية وميدانية كشفت وجود شبهات بتشكيل شبكة منظمة داخل الجهاز الإداري للبلدية.
وتشير التحقيقات إلى أن القضية تتعلق بملفات مالية وإدارية معقدة، من بينها اتهامات باستغلال موارد وإمكانات البلدية في غير الأغراض المخصصة لها، إضافة إلى تداول رشاوى بين مقاولين ومسؤولين وموظفين داخل البلدية، وفق ما أوردته وسائل إعلام تركية من بينها موقع “زمان”.
كما كشفت المعطيات الأولية عن مخالفات مرتبطة بعمليات الإعمار، حيث يُشتبه في تدخل مباشر لإدارة البلدية في بعض المشاريع، إلى جانب استخدام بطاقات ائتمان تابعة لشركات البلدية في مصروفات شخصية، فضلاً عن تسجيل رواتب لأشخاص لا يعملون فعليًا، وهو ما يُعرف في الأوساط الإعلامية التركية بملف “موظفي أجهزة الصراف الآلي”.
وتتوسع دائرة التحقيقات لتشمل شبهات تتعلق بالتضييق على بعض الأشخاص الذين نشروا انتقادات أو محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أداء البلدية، في مؤشر على امتداد القضية إلى جانب رقابي وإعلامي داخل المدينة.
وفي إطار العملية الأمنية، نفذت الشرطة مداهمات فجرية متزامنة استهدفت منازل ومكاتب المشتبه بهم، من بينهم العمدة جوركام دومان، حيث جرى تفتيش مقر إقامته ضمن الإجراءات القانونية المتبعة في التحقيق.
وأكدت النيابة العامة في إزمير استمرار التحقيقات، مع الإشارة إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية عن مشتبه بهم فارين، وسط توقعات بتوسع ملف القضية خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس تشهده الساحة السياسية التركية، حيث تُعد بلدية بوكا من البلديات البارزة التابعة لحزب الشعب الجمهوري، ما يمنح القضية أبعادًا سياسية إلى جانب طابعها القضائي والجنائي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات من تفاصيل إضافية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:02