بوابة الوفد:
2026-06-02@22:01:55 GMT

كيف تحدث الرسول الكريم عن زواج البكر؟

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

جاءَ في السنة النبوية المطهرة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يحثُّ فيه رجالَ الأمة على الزواج من المرأة البكر، والتي لم يسبق لها الزواجُ، فقد جاء في الحديث عن جابر بن عبد الله قوله: (قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتزوَّجتَ قلتُ نعَم قال بِكرًا أم ثيِّبًا فقُلتُ ثيِّبًا قالَ أفلا بِكرٌ تلاعبُها وتلاعبُكَ)

مذاهب الفقهاء تؤكد أن نجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وسلم حق 5 أدلة شرعية تؤكد نجاو والدي النبي

 ويُستدل من الحديث الشريف على فضل التزوّج من المرأة البكر، وأنّ هذا الأمرَ النبوي إنّما هو النّدب، وليس الوجوبَ، فقد يتراءى لبعض الرجال الزواجُ من المرأة الثيّب، لأسباب كثيرة، فقد يكون الرجل صاحبَ عيال، ويحتاج إلى من يرعاهم، ويقوم بحالهم، ويعرف التعامل معهم، كما قد يتزوج الرجل المرأةَ الثيّب، لأنّه يرغب بها على التعيين، بسبب توفّر صفات مرغوبة فيها علة تفضيل الزواج من البكر قد جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام، وتشريعات تتماشى مع ما تميلُ إليه النّفوس

 ومن ذلك الزواج من المرأة البكر، وقد ذكر العلماء أسباباً لتفضيل الزواج من البكر على الثيب، منها أنّ المرأة البكر تكون أشدَّ حياءً، ودلالاً من المرأة الثيب، ذلك أنّ البكر لم يسبق لها الزواجُ، فلم تر الرجال، ولم تخالطهم من قبل، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أسباباً أخرى لتفضيل الرجال الزواجَ من البكر، وهي أنّها تكون أشدَّ تعلقاً بزوجها، لأنّه أوّل من يباشرها من الرجال وفي حديث آخر عن استئذان البكر للزواج، قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام حديثٌ في استحباب استئذان المرأة للزواج إذا كانت بكراً، وأنّ إذنها يكون بسكوتها، وصمتها، لأنّ البكرَ تستحي من أبيها وجدّها في إبداء موافقتها على الزواج، وذلك بخلاف الثيب التي يجب أن يسمعَ وليُّها إذنها، ورؤيتها في الزواج، حيثُ تكون أحقَّ بنفسها من وليها، ولذلك ذهب العلماء إلى أنّ للثّيب الحقُّ في فسخ عقد الزواج إذا أُجبرت عليه

.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السنة النبوية السنة النبوية المطهرة كيف تحدث الرسول الكريم عن زواج البكر زواج البكر الزواج من من المرأة

إقرأ أيضاً:

المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم

حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، من تداول نسخة من القرآن الكريم، لوجود خطأ في صفحة 470 في آية 27 من سورة غافر حيث وردت كلمة مكتوبة بي، والصحيح بربي.

وناشد سماحته المكتبات والمطابع والأشخاص الذين يملكون مصاحف من هذه النسخ بضرورة تسليمها إلى دار الإفتاء، لإجراء اللازم بشأنها حسب الأصول، منوهاً إلى ضرورة مراعاة الدقة عند طباعة المصاحف، وخاصة عند استخدام طريقة التصوير السريع لبعض الطبعات.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • مستشار الضرائب: لن تحدث زيادة في فواتير استهلاك الغاز الفترة المقبلة
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟
  • في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة