منخفض جوي قوي يضرب فرنسا يومي الأربعاء والخميس
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تشهد فرنسا منخفضا جويا جديدا اليوم "الأربعاء" وغدا الخميس مع مرور العاصفة بيدرو.
وذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية نقلا عن قناة الطقس الفرنسية (La Chaîne Météo) أن هذا المنخفض الجوي "المتطور جيدا ضمن نمط جوي مضطرب"، سيتشكل بسرعة قبل أن يجتاح البلاد باتجاه إيطاليا، وسيجلب معه "رياحا قوية، وأمطارا غزيرة، وأمواجا عالية على ساحل المحيط الأطلسي، وتساقطا كثيفا للثلوج في الجبال".
ووفقا لقناة الطقس الفرنسية، سيجلب وصول منخفض بيدرو "شدة كبيرة في الرياح، وأمطارا غزيرة، وتساقطا كثيفا للثلوج في الجبال".
وابتداء من صباح اليوم "الأربعاء"، سيؤثر هذا النظام الجوي الأول على جزء كبير من النصف الشمالي للبلاد، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
وأضافت الهيئة أنه "من المتوقع تساقط بضعة سنتيمترات من الأمطار، قد تصل محليا إلى 5 سنتيمترات في المرتفعات، قبل ذوبان الثلوج لاحقًا خلال اليوم".
وابتداء من عصر اليوم الأربعاء، سيجلب نظام جوي ثان، أمطارا غزيرة متواصلة من /بريتاني/ إلى حوض باريس وقد تصل كمية الأمطار المتراكمة إلى ما بين 15 و30 ملم، وقد تكون أعلى محليا في بريتاني، على أرض مشبعة بالمياه.
وغدا الخميس، ستتجه العاصفة نحو الجنوب الغربي مصحوبة بأمطار غزيرة، قد تصل أحيانا إلى ما بين 30 و50 ملم، خاصة باتجاه غرب ماسيف سنترال وجبال الألب. وستشتد الرياح بشكل ملحوظ بين ساحل المحيط الأطلسي والجنوب الغربي ومنطقة البحر الأبيض المتوسط: ومن المتوقع هبوب رياح عاتية متكررة تتراوح سرعتها بين 90 و100 كم/ساعة، وقد تصل إلى 120 كم/ساعة .
وتتوقع قناة الطقس الفرنسية هطول أمطار غزيرة في حوضي نهري اللوار والسين ، وقد يؤدي هذا الطقس الجديد إلى تفاقم الفيضانات وانتشارها على نطاق أوسع في المناطق التي صدرت فيها بالفعل تحذيرات حمراء من الفيضانات من قبل "فيجيكرو" (خدمة مراقبة الفيضانات الفرنسية).
وعلى طول ساحل المحيط الأطلسي، سيتزامن مرور هذا النظام الجوي مع ارتفاع المد والجزر. ويثير اجتماع الرياح العاتية والأمواج العالية مخاوف بشأن خطر الفيضانات في المناطق الأكثر عرضة للخطر، لا سيما في منطقة /أكيتين/، واحتمالية ارتفاع الأمواج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منخفضا جويا العاصفة بيدرو صحيفة لوفيجارو الفرنسية المنخفض الجوي ساحل المحيط الأطلسي الطقس الفرنسیة
إقرأ أيضاً:
25 ألف مركبة يوميًا وعبور شاحنات حتى 100 طن.. ماذا يقدم كوبري النصر العائم 2 لبورسعيد؟
شهدت محافظة بورسعيد افتتاح "كوبري النصر العائم 2" كأحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الهيئة الحافل بالمشروعات التنموية. ويعكس المشروع حجم الطفرة التي شهدتها محاور العبور عبر قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في تعزيز حركة النقل والتجارة، وتخفيف التكدسات المرورية، وتلبية متطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية.
ويُعد الكوبري العائم الجديد أحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد ويبعد مسافة 170 متراً عن كوبري النصر العائم 1، ويُساهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يومياً للكوبريين معًا، ويسمح الكوبري الجديد بعبور سيارات النقل بحمولة 100طن للسيارة الواحدة، بما يزيد عن حمولة كوبري النصر العائم 1 الذي يسمح بعبور سيارات النقل بحمولة 70 طنًا للسيارة الواحدة.
يبلغ الطول الإجمالي للكوبري العائم الجديد 428 مترًا، وعرضه 15 مترًا، ووزنه 3000 طن حديد، ويتكون من 5 بنتونات معدنية من بينهم بنتون ثابت جهة بورسعيد وآخر ثابت جهة بورفؤاد بالإضافة إلى عدد 3 بنتونات معدنية متحركة يتم فتحهم معًا فى اتجاه الجنوب وفقاً لمتطلبات حركة الملاحة بالقناة.
وَالكوبري العائم الجديد من تصميم قسم التصميم بترسانة بورسعيد البحرية، وراعى تصميمه معايير الاستدامة البيئية حيث تم تجهيز إضاءة الكوبري للعمل بالخلايا الشمسية.
استغرقت أعمال بناء الجزء المعدني للكوبري ثمانية أشهر بما يعادل مليون ساعة عمل، واشترك في أعمال البناء 1000 عامل ومهندس، وتم تنفيذه بواسطة هيئة قناة السويس من خلال ترسانات وشركات الهيئة التابعة وبالتعاون مع تحالف ضم عدد من الشركات والترسانات الوطنية، وذلك تحت إشراف ترسانة بورسعيد البحرية، وطبقًا لمتطلبات هيئة الإشراف الفرنسية BUREAU VERITAS.
ونجحت شركة القناة للموانئ والمشروعات الكبرى إحدى الشركات التابعة لهيئة قناة السويس والمقاول الرئيسي للمشروع بتنفيذ الأعمال المدنية والبحرية في وقت قياسي خلال شهرين فقط.
ويعد مشروع "كوبري النصر العائم 2" نقلة نوعية ستساهم في دعم الخطط التنموية بمحافظة بورسعيد حيث يلبي مُتطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية ويُساهم في زيادة السيولة المرورية وتخفيف التكدس خلال أوقات الذروة، مُثمنًا جهود كافة المشاركين بالمشروع من مختلف إدارات الهيئة لإنهاء كافة الأعمال بكفاءة وفي وقت قياسي.