وزير العدل الفلسطيني السابق يكشف دور مجلس السلام بشأن إعمار غزة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال الدكتور محمد الشلالدة وزير العدل الفلسطيني السابق، إنّ تأسيس مجلس السلام العالمي جاء استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، باعتباره إطارًا لوقف إطلاق النار وإنهاء حالة الحرب المعلنة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، مقدم برنامج "هذا المساء"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الموقف الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية يتمثل في إنهاء حالة الحرب وتحقيق وقف إطلاق النار، وضمان الوحدة الجغرافية والولاية القانونية لقطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس، باعتبارها وحدة إقليمية واحدة تخضع لسيادة فلسطينية كاملة.
وتابع، القرار 2803 جاء صحيحًا من حيث تشكيل مجلس سلام عالمي، إلا أنه -من وجهة نظر القانون الدولي- يفتقر إلى المرجعيات التابعة للأمم المتحدة، إذ إنه يتبع شخصيًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يفقده الشخصية القانونية الدولية لعدم استناده المباشر إلى مجلس الأمن، رغم إصدار المجلس تقارير دورية كل ستة أشهر حول الأوضاع في قطاع غزة.
وذكر، أن هذه الترتيبات همشت الدور الرئيسي للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وكذلك القرارات الشرعية الدولية التي تنص على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
وأشار، إلى أن مجلس السلام العالمي أو اتفاق شرم الشيخ نص على حق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية، ولكن بشروط، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ القانون الدولي فيما يتعلق بحقوق الشعوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس السلام العدل الفلسطيني الشلالدة غزة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
أدان البرلمان العربي اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية وانتهاكات بحق المصلين.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات وفق القانون الدولي.