قال رمضان المطعني، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، إن دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين من مصر وصلت إلى قطاع غزة، بعد استكمال رحلة علاجهم في عدد من المستشفيات المصرية.

وأوضح المطعني خلال مداخلة مع الإعلامية إنجي عهدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحافلات التي تقل العائدين تمركزت عقب دخولها من البوابة المصرية للمعبر، حيث باشرت فرق من المتطوعين تقديم الدعم والمساعدة، خاصة في نقل الأمتعة وتيسير إجراءات الدخول عبر صالة السفر الملحقة بالمعبر.

وأشار إلى أن إجراءات إنهاء المعاملات، بالتنسيق مع إدارة الجوازات داخل صالة السفر، تستغرق بضع دقائق فقط، في إطار تنظيم عملية العبور وضمان انسيابها.

وبيّن أن العائدين يضمون نساءً وأطفالًا ورجالًا تلقوا الرعاية الصحية في مصر خلال الفترة الماضية، سواء من الحالات الحرجة أو المرضى المزمنين أو المصابين بإصابات بالغة، لافتا إلى أن مدينة العريش شكّلت نقطة الارتكاز الأساسية لتقديم الخدمات الطبية، باعتبارها خط الدفاع الأول في استقبال الحالات القادمة من غزة، عبر منظومة صحية متكاملة شملت مستشفيات حكومية وخاصة.

مصر تواصل استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين وتسهيل عودة العائدين إلى غزة عبر معبر رفح

قال عوض الغنام، مراسل "إكسترا نيوز" من أمام معبر رفح البري، إن المعبر يواصل استقبال وتوديع الأشقاء الفلسطينيين وسط مشاعر متباينة تجمع بين الامتنان للدولة المصرية والخوف من المجهول، موضحا أن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت عبور مصابين وجرحى ومرافقيهم، حيث استقبلهم متطوعو الهلال الأحمر وقدموا لهم الدعم قبل عودتهم إلى قطاع غزة.

عدداً من العائدين غادروا القطاع منذ سنوات

وأضاف الغنام خلال رسالة على الهواء، أن عدداً من العائدين غادروا القطاع منذ سنوات أو خرجوا لتلقي العلاج، ويواجهون اليوم واقعا إنسانيا صعبا وتفتيشا قسريا داخل القطاع، ما يزيد من الضغوط النفسية عليهم، في ظل تدهور الأوضاع واستمرار المعاناة.

مصر تواصل جهودها الإنسانية بإرسال مساعدات غذائية وطبية ولوجستية على مدار الساعة

وأكد أن مصر تواصل جهودها الإنسانية بإرسال مساعدات غذائية وطبية ولوجستية على مدار الساعة، مع استمرار التنسيق لنقل المصابين إلى المستشفيات المصرية، مشيراً إلى أن تدفق المساعدات يواجه تحديات وإجراءات تعوق وصولها بالكامل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة رفح معبر رفح قطاع غزة المستشفيات المصرية

إقرأ أيضاً:

قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.

وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.


وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.

ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.

وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".

وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.

وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.

وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.


وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.

مقالات مشابهة

  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين