أصدر باحثون من مركز الدماغ والصحة في جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، دراسة تتضمن مجموعة بيانات جديدة لصحة الدماغ لدعم الأبحاث في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مبادرة تهدف إلى معالجة فجوة طويلة الأمد في البيانات العصبية التصويرية الكبيرة والمضبوطة في المنطقة.

وتم نشر الدراسة في مجلة نيتشر البيانات العلمية، ضمن مجموعة بيانات معهد أبحاث أسباير لصحة الدماغ، وهي مبادرة طويلة الأمد تضم 2000 مشارك، تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً.

توثّق الدراسة البحثية نهج الدراسة العلمي وتوفر البيانات العصبية التصويرية والسلوكية لأول 41 مشاركاً بشكل عام، إلى جانب وثائق مفصلة وبيانات عمليات المعالجة المسبقة بما يمكّن العلماء والباحثين من استخدام البيانات في عملهم.

أخبار ذات صلة «نيويورك أبوظبي» تبدأ استقبال طلبات الالتحاق ببرنامج الأبحاث الصيفي جامعة الإمارات شريك أكاديمي لقمة الإعلام العربي 2026

وقال باس روكرز، مدير مركز الدماغ والصحة في جامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن هذا المشروع يوفر بنية تحتية بحثية حيوية للمنطقة، ويوفر الأساس لدراسات مستقبلية تمثل سكان الدولة وتساهم على نحو ملموس في أبحاث علوم الأعصاب حول العالم.

من جانبه قال عبدالله محمد، المؤلف الرئيسي والأستاذ المساعد في قسم علم الأعصاب الإدراكي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، إن هذه المجموعة من البيانات تضع الأساس لفهم صحة الدماغ في الإمارات، باستخدام بيانات عالية الجودة ومشتركة بشكل مفتوح ، لافتا إلى أنه بتوفير البيانات وطرق الدراسة، نهدف إلى تمكين التعاون ودعم الأبحاث القابلة للتكرار في مجال أبحاث صحة الدماغ.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نيويورك أبوظبي جامعة الإمارات الدماغ نیویورک أبوظبی جامعة الإمارات

إقرأ أيضاً:

دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة

غزة - صفا

أكدت دراسة صادرة عن  المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.

وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".

وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.

 

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع