5.5 مليار ريال إجمالي حجم الاستثمار التراكمي بالمنطقة الحرة بصلالة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
واصلت المنطقة الحرة بصلالة، التابعة لمجموعة أسياد، ترسيخ موقعها كوجهة استثمارية إقليمية ذات وزن استراتيجي، مسجلة خلال عام 2025 استثمارات إجمالية بلغت 395.8 مليون ريال عُماني، ليصل إجمالي حجم الاستثمار التراكمي في المنطقة إلى 5.5 مليار ريال عُماني.
وجاءت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في صدارة الأداء السنوي، حيث بلغت قيمتها 376.
وعلى صعيد النشاط التجاري، شهد حجم التبادل في المنطقة الحرة ارتفاعًا بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس استمرار الزخم التجاري ويعزز إسهام المنطقة في الأثر الاقتصادي الوطني.
وفي تعليق له على أداء المنطقة خلال العام، قال الدكتور علي بن محمد تبوك، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصلالة: "تشهد التجارة العالمية وسلاسل الإمداد تحولات متسارعة تعيد صياغة أولويات التصنيع والاستثمار، والحفاظ على القدرة التنافسية يتطلب موازنة دقيقة بين الموثوقية التشغيلية والمرونة الاستراتيجية. نحن في المنطقة الحرة بصلالة نركز على تطوير منظومة صناعية متكاملة تدعم الإنتاج ذي القيمة المضافة وتعزز مرونة سلاسل الإمداد، ونسعى لترسيخ صلالة كقاعدة إنتاجية تنافسية قادرة على الاستمرار عبر مختلف التحولات الاقتصادية."
وشهدت محفظة المشروعات توسعًا ملموسًا من حيث التنوع والأهمية الاستراتيجية، مع توقيع 15 اتفاقية استثمارية جديدة خلال عام 2025، ليصل إجمالي المشروعات الموقعة تراكميًا إلى 114 مشروعًا.
وتغطي هذه الاتفاقيات قطاعات استراتيجية تهدف لتعظيم القيمة الصناعية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، بما في ذلك الصناعات الغذائية، والكيماويات، والبلاستيك، وإعادة التدوير، إلى جانب قطاعات ذات أولوية أخرى.
وفي مؤشر على تقدم دورة التنفيذ، بدأت ثلاث شركات عملياتها التشغيلية خلال العام في مجالات إعادة التدوير وإدارة المخلفات والصناعات التحويلية، شملت إعادة تدوير زيوت التشحيم المستعملة، وإعادة تدوير إطارات المركبات، وإنتاج المناديل الورقية، لتشكل هذه المشروعات طاقة إنتاجية فعلية تدعم مبادرات الاقتصاد الدائري وتسهم في تعزيز التنمية المستدامة.
وعلى صعيد المشروعات الكبرى، انطلقت أعمال الإنشاء في خمسة مشروعات صناعية استراتيجية ومستدامة خلال عام 2025، من أبرزها تطوير متكامل لمعالجة وتصنيع وتعبئة المنتجات الغذائية باستثمار 173.25 مليون ريال عُماني، بالإضافة إلى مشروع لإدارة احتياطيات وقود استراتيجية باستثمار يتجاوز 48 مليون ريال عُماني، ما يعزز جاهزية ومرونة منظومة الإمدادات.
ويستند الأداء الاستثماري للمنطقة الحرة بصلالة إلى منظومة متكاملة تشمل أراضي صناعية قابلة للتوسع، ومرافق تخزين حديثة، واتصالًا مباشرًا بميناء ومطار صلالة، ما يوفر بيئة تشغيلية فعّالة قائمة على التصدير. وتساعد هذه المقومات على تقليص زمن الوصول إلى الأسواق وتعزيز النفاذ إلى أسواق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وشرق إفريقيا، لترسخ صلالة كمنصة صناعية ولوجستية ذات بعد إقليمي ودولي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ملیون ریال ع مانی المنطقة الحرة الحرة بصلالة
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
يبدو أن نادي ريال مدريد على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة البناء في ظل التحركات المكثفة التي يقودها رئيس النادي فلورنتينو بيريز استعدادًا للموسم المقبل وذلك بالتزامن مع اقتراب حسم انتخابات رئاسة النادي الملكي.
وتعيش جماهير ريال مدريد حالة من الترقب بشأن مستقبل الفريق خاصة بعد موسم شهد العديد من التحديات على الصعيدين المحلي والقاري الأمر الذي دفع إدارة النادي للتفكير في تدعيم عدد من المراكز الأساسية بعناصر قادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد خلال السنوات المقبلة.
بيريز يقترب من ولاية جديدةوتشير التوقعات إلى استمرار فلورنتينو بيريز على رأس إدارة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ خطته الخاصة بسوق الانتقالات وإعادة تشكيل الفريق.
وتأتي هذه التحركات في وقت لم يُحسم فيه بشكل نهائي ملف المدير الفني الجديد وسط استمرار التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم القادم إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة من التحرك مبكرًا لحسم بعض الملفات المهمة.
نيكو باز.. العودة إلى سانتياجو برنابيوويتصدر الأرجنتيني الشاب نيكو باز قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات المقبلة بعدما قدم مستويات مميزة للغاية خلال تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي.
ووفقًا للتقارير فإن إدارة النادي الملكي تدرس تفعيل بند إعادة شراء اللاعب مستفيدة من الشروط التعاقدية التي تتيح لها استعادة أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية النادي.
ويحظى نيكو باز بتقدير كبير داخل أروقة ريال مدريد حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية التي تؤهله للعب دور مهم في خط الوسط خلال السنوات المقبلة خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده مستواه وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.
كما أن صغر سن اللاعب يمنح النادي فرصة لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلاً.
كوناتي.. الحل المنتظر لأزمة الدفاعوفي الوقت نفسه برز اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي كأحد أبرز أهداف ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي ويعد كوناتي من بين المدافعين الأكثر استقرارًا في الكرة الأوروبية خلال المواسم الأخيرة بعدما نجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية سواء مع فريقه أو مع المنتخب الفرنسي.
وتسعى إدارة ريال مدريد إلى تعزيز المنظومة الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة البدنية اللازمة للتعامل مع ضغوط المنافسة على مختلف البطولات وهو ما يجعل المدافع الفرنسي خيارًا مثاليًا بالنسبة للمسؤولين داخل النادي.
وتشير بعض التقارير إلى أن اللاعب أصبح قريبًا من ارتداء القميص الأبيض في صفقة قد تمثل واحدة من أهم التدعيمات الدفاعية للفريق خلال السنوات الأخيرة.
مشروع جديد يقوده الشبابولا تقتصر خطة ريال مدريد على التعاقد مع أسماء كبيرة فقط بل تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الخبرة والشباب وهي السياسة التي اتبعها النادي بنجاح خلال السنوات الماضية.
فبعد النجاحات التي حققها عدد من اللاعبين الشباب داخل الفريق تسعى الإدارة إلى مواصلة هذا النهج عبر استقطاب عناصر واعدة يمكنها تشكيل العمود الفقري للفريق في المستقبل.
ويأتي اسم نيكو باز ضمن هذا التوجه بينما يمثل كوناتي خيارًا يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الحاضر والمستقبل.
صيف ساخن ينتظر جماهير الملكيومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية يبدو أن جماهير ريال مدريد ستكون على موعد مع فترة استثنائية من التحركات داخل النادي سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة ترتيب بعض الملفات الفنية.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن المنافسة الأوروبية أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى وهو ما يفرض ضرورة التحرك بقوة للحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة.
وفي حال نجحت الإدارة في حسم الصفقات المستهدفة فإن الفريق قد يدخل الموسم الجديد بملامح مختلفة تمامًا وبطموحات كبيرة لاستعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية.