قرار عاجل من جيش الاحتلال بخص سكان الضفة الغربية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي قرارا بالسماح لـ10 آلاف فلسطيني فقط من سكان الضفة بأداء صلاة الجمعة في الأقصى خلال شهر رمضان.
وشهد المسجد الأقصى المبارك مساء أمس الثلاثاء، إقبالا واسعا من المصلين لأداء صلاة التراويح الأولى لشهر رمضان، حيث عمت أجواء من الروحانية والتكافل الاجتماعي بين المشاركين.
وأعلنت دار الإفتاء في فلسطين أن اليوم الأربعاء، 18 فبراير 2026، هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
وأفاد محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى، في بيان رسمي، أن لجان الرصد الشرعي في فلسطين تابعت تحري هلال رمضان، مستعينة بالحسابات الفلكية المحلية والدولية، مؤكداً ثبوت رؤية الهلال بالوجه الشرعي.
ودعا المفتي العام أبناء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية إلى اغتنام الشهر الفضيل بالطاعات وصلة الأرحام، مع تعزيز قيم التكافل والتراحم، سائلاً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال المسجد الأقصى صلاة التراويح شهر رمضان الضفة الغربية المسجد الأقصى شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.