وزارة الصحة تطلق مبادرة «لا ينتظر» لتخفيف ازدحام مرضى الأمراض المزمنة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن وزارة الصحة والهيئة العامة للتأمين الصحي تواجهان يوميًا تحديًا يتمثل في الكثافة المرتفعة خلال الفترات الصباحية، وهي التوقيتات المعتادة لتوجه المؤمن عليهم لتلقي الخدمات الطبية، خاصة مرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى متابعة دورية منتظمة وصرف العلاج بشكل مستمر.
وأوضح خلال مداخلة في برنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن مواجهة هذا التحدي جاءت من خلال استغلال ما يُعرف بـ «الفترات البينية»، وهي الفترة من الساعة 12 ظهرًا حتى 4 مساءً، بحيث يتم تقديم الخدمات خلالها لمرضى الأمراض المزمنة، بما يحقق الاستفادة القصوى من المنشآت الصحية التي تعمل بكثافة عالية في الصباح، ويسهم في توزيع أعداد المترددين وتقليل الازدحام.
وأضاف أن هذه الخطوة تستهدف بالأساس كبار السن من أصحاب الأمراض المزمنة، الذين يتأثرون سلبًا بالانتظار لفترات طويلة، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت بناءً على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، إلى الدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، بضرورة تخصيص مسارات مختلفة لهذه الفئات.
وفي السياق ذاته، أشار عبد الغفار إلى إطلاق حملة «لا ينتظر»، والمخصصة لكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، موضحًا أنه سيتم منحهم بطاقات تأمين صحي بشكل مميز يتيح لهم أولوية الحصول على الخدمة عبر «المسار السريع».
وبيّن أن التطبيق سيبدأ بصورة تجريبية في عدد من الفروع ذات الكثافة المرتفعة، تشمل عيادات التأمين الصحي في مدن ومناطق مدينة نصر، الدقي، القليوبية، الغربية، أسيوط، ومنطقة شمال غرب الدلتا، وهي المناطق التي شهدت معدلات تردد وكثافة سكانية مرتفعة.
اقرأ أيضاًبزيادة 7.7%.. الصحة تناقش موازنة التأمين الصحي المقترحة لعام 2026/2027
مراعاة لأصحاب الأمراض المزمنة.. إطلاق خدمة «الفترات البينية» في عيادات التأمين الصحي
بـ3.38 مليون دولار.. اتفاقية تعاون لوزارة الصحة مع اليابان والصحة العالمية لتعزيز الخدمات الطبية الطارئة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة الدكتور حسام عبدالغفار الهيئة العامة للتأمين الصحي المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان عيادات هيئة التأمين الصحي الفترات البينية الأمراض المزمنة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.