المركز الأول لفريق أردني :أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-
أقامت أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا حفل توزيع جوائز النسخة الثالثة من تحدي أورنج الصيفي العالمي في شهر شباط الحالي، حيث تُوّجت ثلاث شركات ناشئة مبتكرة طوّرها روّاد أعمال شباب من إفريقيا والشرق الأوسط.
ويأتي التحدي كأحد البرامج الرائدة لمركز أورنج الرقمي، إذ يُمثّل مسابقة عالمية تُنظَّم سنوياً لدعم مواهب الشباب وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى حلول تكنولوجية ذات أثر اجتماعي وبيئي مستدام.
ويترجم البرنامج التزام أورنج الأردن الراسخ بتمكين الشابات والشباب وتعزيز مهاراتهم الرقمية، وزيادة فرص توظيفهم، وتزويدهم بالخبرة المطلوبة لسوق العمل من خلال برامج مركز أورنج الرقمي (ODC) من بينها ملتقى الابتكار، ومختبرالتصنيع الرقمي، ومدرسة البرمجة، وBIG by Orange، الذين ساهموا في تزويدالإرشاد المتخصص والعمل الجماعي ضمن بيئة داعمة، ترسيخاً لنهج الشركة فيدعم الابتكار والدمج بين المشاريع الريادية والاقتصاد الأردني.
وفي نسخته لعام 2025، دعم البرنامج 369 شابة وشاباً مبتكرين من 14 دولة لمدة ثلاثة أشهر بتوجيه وإشراف من فرق عمل أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا ومركز أورنج الرقمي، ليشمل التدريب، والإرشاد، والوصول إلى الخبرة التكنولوجية المطلوبة. وتم تطوير 56 مشروعاً ناشئاً تحت عنوان شركات ناشئة للتأثير الإيجابي (Startup4Good)، مع التركيز على قطاعات رئيسية تشمل البيئة والصحة والتعليم والزراعة، وبالشراكة مع خدمات أمازون السحابية (AWS)، وMeta، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وجمعية هاشغراف، ودار بلوكتشين.
ويعكس هذا جهود مجموعة أورنج في رفع مكانة مركز أورنج الرقمي كمنصةابتكارية شاملة، وأفاد نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات في أورنجالشرق الأوسط وإفريقيا، حيدرا بن شيخ، أنه لأكثر من 16 عاماً، كان تحدي أورنج الصيفي حافزاً حقيقياً للمواهب والابتكار. وكان أكثر من مجرد مسابقة، حيث يمكن البرنامج رواد الأعمال الشباب من تطوير حلول قائمة على التكنولوجيا، لاسيما الذكاء الاصطناعي، لمواجهة التحديات المجتمعية والبيئية بطريقة ملموسة. وتلتزم الشركة من خلال مركز أورنج الرقمي بدعم الشباب وتعزيز الابتكار ذي الأثر الكبير في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا.
وحصد مشروع SafeGuard من الأردن على المركز الأول مع منحة قدرها 22,000 يورو لتمكين أثرها الإيجابي والاستمرار في تقديم حلول مبتكرة للمجتمع والبيئة. وهذا نظراً لما يقدمه المشروع من أجهزة السلامة الذكية لمواقع العمل التي تتيح مراقبة مباشرة وإعداد تقارير شاملة عن الفريق، مما يعزز السلامة المهنية ويقلل المخاطر بشكل فعّال، ويجعل بيئات العمل أكثر أماناً وكفاءة.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشرق الأوسط وإفریقیا أورنج الرقمی
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.