مانيج إنجن تطلق ذكاءً اصطناعيًا يكتشف أعطال تقنية المعلومات قبل وقوعها
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلنت شركة «مانيج إنجن» (ManageEngine)، المتخصصة في إدارة تقنية المعلومات المؤسسية والتابعة لمجموعة «زوهو»، اليوم عن إضافة قدرات جديدة للذكاء السببي والذكاء الاصطناعي المستقل إلى منصتها الشاملة للمراقبة "Site24x7"، وهي منصة متكاملة لمراقبة الأنظمة (Full-Stack Observability).
تهدف هذه التحسينات إلى تغيير طريقة تعامل المؤسسات مع الأعطال التقنية، بحيث تنتقل من أسلوب التفاعل مع المشكلات بعد وقوعها إلى أسلوب يعزز المرونة التشغيلية الذاتية.
وبفضل هذه التقنيات، يمكن تقليل الوقت اللازم لاكتشاف الأعطال وإصلاحها بشكل كبير، وضمان الالتزام بمستويات الخدمة المتفق عليها، مما يساعد فرق تقنية المعلومات على حماية تجربة العملاء والحفاظ على ثقتهم.
أصبحت بيئات تكنولوجيا المعلومات الحديثة أكثر تعقيداً وتشتتاً، حيث تمزج بين الخوادم الداخلية والحوسبة السحابية، وتعتمد على الخدمات المصغرة والشبكات الديناميكية، هذا التعقيد يولد كميات هائلة من البيانات وتحذيرات الأخطاء كل ثانية.
وعند وقوع أي عطل تقني، يتحول استكشاف الأخطاء وإصلاحها وسط هذا الكم الهائل من البيانات إلى عملية بحث مرهقة عن مصدر المشكلة، وهو ما يؤدي غالباً إلى فترات توقف طويلة للخدمة.
تواجه فرق تقنية المعلومات صعوبة كبيرة في الربط بين تحذيرات الأعطال والأحداث المختلفة عبر هذه الطبقات المتعددة، مما يؤخر إصلاح المشكلات الحقيقية واستعادة استقرار الأنظمة، ويعرض سمعة العلامة التجارية للخطر.
قال "سرينيفاسا راغافان"، مدير إدارة المنتجات في «مانيج إنجن»: "لقد جعلت البنى التحتية الهجينة والحوسبة السحابية عمليات تقنية المعلومات أكثر ترابطاً وتعقيداً، في وقت يواجه فيه مدراء تقنية المعلومات ضغوطاً مستمرة لحل الأعطال بسرعة وسط هذا التعقيد المتزايد".
وأضاف: "من خلال دمج التنبؤ الاستباقي بالمشكلات، والربط الذكي بين الأحداث، وفهم علاقات الخدمات بعضها ببعض، والرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمكن منصة "Site24x7" المؤسسات من تجاوز ضوضاء التنبيهات المزعجة، لم يعد الهدف فقط معرفة أي جزء تعطل، بل أيضاً فهم أسبابه وتأثيراته الحقيقية، هذا يساعد الفرق على تحديد الخلل بشكل أسرع وتقليل وقت التعطل بشكل ملحوظ، مع ضمان أقل انقطاع ممكن للخدمات".
أكد "برافير كومار سينها"، المسؤول التقني في شركة "سينيكرون" العالمية لخدمات تقنية المعلومات، وأحد العملاء الذين جربوا الميزات الجديدة، قائلاً: "إن فرز الأعطال التقنية ومعالجتها في البيئات الهجينة ذات البنية التحتية المعقدة يمكن أن يتحول سريعاً إلى كابوس، خاصة عندما تكون التزامات مستويات الخدمة على المحك".
وتابع: "مع قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة في منصة "Site24x7" ، أصبحنا قادرين على تصفية ما يقارب 90% من ضوضاء التنبيهات غير المهمة، وتحديد المشكلات الحقيقية بسرعة أكبر، وتسريع عمليات المعالجة. يساعدنا ذلك على الالتزام بشكل أقوى بمستويات الخدمة المتفق عليها، وتقليل وقت التعطل، وفي النهاية تقديم تجربة رقمية موثوقة لعملائنا".
وأوضح "راجافان" أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل في منصة "Site24x7" يمثل خطوة عملية نحو عمليات تقنية أكثر استقلالية. وذلك من خلال تحليل بيانات المراقبة الشاملة، وتخفيف العبء الذهني عن الموظفين، وتحويل المعلومات التقنية المعقدة إلى إرشادات واضحة يمكن تنفيذها بسهولة.
وأضاف: "من خلال توفير نظام مركزي للتحكم والحوكمة، نضمن تطبيق هذا الذكاء بشكل آمن وضمن الضوابط المؤسسية الصارمة. هذا التطور يمنح قادة تقنية المعلومات الثقة للمضي قدماً نحو عمليات تعتمد على الوكلاء الأذكياء، والبقاء في طليعة المستفيدين من الذكاء الاصطناعي، مما يعزز مرونة خدماتهم الرقمية الحيوية".
وتشمل أبرز القدرات ما يلي:
الارتباط السببي المدرك للمجال مع التنبؤ الاستباقي: تتيح هذه الميزة رصد الأنماط غير الطبيعية وربط الإشارات ذات الصلة عبر التطبيقات والبنية التحتية والشبكات في "مشكلة واحدة" غنية بالسياق؛ مما يسمح للفرق بفهم الترابطات ومعرفة نقطة البداية الدقيقة للإصلاح فوراً.
وكلاء الذكاء الاصطناعي القابلون للتخصيص مع أتمتة موجهة بالمهام وخاضعة للحوكمة: تُمكّن هذه الميزة العملاء من إنشاء وتخصيص وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين بهم، مع تحديد أطر وضوابط معتمدة باستخدام وثائق الحلول، وتكليفهم بالمهام التي توجه الوكلاء من مرحلة التحليل إلى اتخاذ الإجراءات الموجهة، مما يضمن اتساق سير العمل بين الفرق المختلفة.
تأسيس "البنية الوكيلية" عبر نظام MCP: توفر منصة (MCP) الطبقة التمكينية للعملاء لبناء وتشغيل حالات استخدام تعتمد على الوكلاء الأذكياء فوق بيانات المراقبة؛ حيث توحد طريقة وصول الوكلاء للبيانات، واتباع الإرشادات المعتمدة، وتنفيذ المهام ضمن ضوابط مؤسسية وقابلية كاملة للتدقيق.
المعالجة المنظمة عبر منصة Qntrl: تنسيق الإجراءات التصحيحية اللاحقة من خلال مسارات عمل مهيكلة و"كتيبات تشغيل" (Runbooks) قابلة للتكرار، مدعومة بمنصة "زوهو" للأتمتة (Qntrl)، مع نظام متكامل للاعتمادات وتتبع العمليات لدعم الأتمتة المنضبطة.
تتوفر قدرات الذكاء الاصطناعي للعمليات (AIOps) الجديدة حالياً لجميع المستخدمين المشتركين في باقات (Professional) و (Enterprise).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام