تفاوت في ساعات الصيام الطويلة.. دول ستعاني في رمضان 2026
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يترقّب أكثر من مليار مسلم حول العالم حلول شهر رمضان 2026 خلال ساعات، بينما بدأت بعض الدول الصيام اليوم، في وقت تشير التوقعات إلى أن ساعات الصيام هذا العام ستكون أقصر نسبيا مقارنة بالعام الماضي، مما يمنح الصائمين قدرا من الراحة.
تتباين مدة الصيام من دولة إلى أخرى، تبعا للموقع الجغرافي وخطوط العرض، إذ يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، ويختلف ذلك حسب توقيت الشروق والغروب في كل منطقة.
وفي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبقى ساعات الصيام معتدلة نسبيا لقربها من خط الاستواء، بينما تزداد المدة كلما اتجهنا شمالا بسبب طول ساعات النهار، في حين تقصر جنوبا حيث تكون ساعات الضوء أقل.
وفي دول الخليج، خاصة الإمارات العربية المتحدة، يُتوقع أن تبلغ مدة أول أيام الصيام نحو 12 ساعة و46 دقيقة، أي أقل بحوالي نصف ساعة من أول أيام رمضان العام الماضي الذي وصل إلى 13 ساعة و16 دقيقة، على أن تزداد المدة تدريجيا مع تقدم أيام الشهر.
تشهد المناطق الشمالية البعيدة مثل روسيا وجرينلاند وآيسلندا أطول فترات الصيام بسبب ارتفاع خطوط العرض.
كما تسجل دول مثل النرويج والسويد وفنلندا أكثر من 16 ساعة صيام يوميا، وقد تصل المدة في بعض المناطق المرتفعة شمالا، بما فيها أجزاء من كندا، إلى نحو 20 ساعة نتيجة طول النهار الشديد.
أتاح علماء الشريعة للمسلمين المقيمين في مناطق يطول فيها النهار بشكل غير معتاد خيارين: إما اتباع توقيت الصيام في مكة المكرمة حيث الاعتدال النسبي، أو اعتماد توقيت أقرب مدينة معتدلة جغرافيا.
في المقابل، تسجل الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في نصف الكرة الجنوبي ساعات صيام أقصر، مثل البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وجنوب أفريقيا وتشيلي ونيوزيلندا، حيث تتراوح المدة عادة بين 11 و13 ساعة.
أما المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا وكينيا فتشهد صياما مستقرا نسبيا يتراوح بين 12 و14 ساعة.
وبين أطول نهار في الشمال وأقصره في الجنوب، يبقى رمضان موسما روحانيا يوحّد المسلمين حول العالم رغم اختلاف الجغرافيا وطول ساعات الصيام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساعات الصيام الطويلة أطول ساعات صيام مدة الصيام أقصر ساعات صيام ساعات صيام أقصر ساعات الصیام ساعات صیام
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً